اختتم المجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية التوحيدية الإثيوبية اليوم اجتماعاته العامة التي استمرت سبعة أيام في أديس أبابا، حيث ناقش الاجتماع قضايا السلام الوطني ووحدة الكنيسة ورفاه الإنسان، وأصدر عدة قرارات بهذا الشأن.
قرر المجمع المقدس تعزيز عمل اللجنة الوطنية للسلام ووحدة الكنيسة، وتهدف هذه الخطوة إلى الحفاظ على الطابع القديم والرسولي للكنيسة مع حماية كرامتها وسيادتها. وشدد المجمع على ضرورة إجراء الانتخابات العامة السابعة المقبلة في أجواء سلمية، داعياً إلى أن تسفر هذه الانتخابات عن إحلال سلام واستقرار دائمين لجميع الإثيوبيين. كما ناشد المجمع السلطات المعنية بحماية حقوق الإنسان للإثيوبيين المقيمين في الخارج. وقد اختتم الاجتماع الذي استمر سبعة أيام في أديس أبابا أعماله بعد مناقشات واسعة حول السلام الوطني ووحدة الكنيسة والشؤون الراهنة.