حصلت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية على مذكرة استدعاء من هيئة محلفين كبرى تجبر منصة ريديت على الكشف عن هوية مستخدم انتقد الوكالة. ويطالب الأمر الصادر عن ممثلي الادعاء في واشنطن العاصمة بالكشف عن اسم المستخدم وعنوانه ورقم هاتفه وتفاصيل أخرى بحلول 14 أبريل. وأكدت ريديت التزامها بخصوصية مستخدميها في ظل هذا الطلب.
تسعى إدارة الهجرة والجمارك (ICE) للكشف عن هوية مستخدم على منصة ريديت متهم بنشر تعليقات تنتقد الوكالة. ووفقاً لتقرير صادر عن موقع ذا إنترسيبت، أصدر ممثلو الادعاء الفيدرالي في واشنطن العاصمة مذكرة استدعاء من هيئة محلفين كبرى بعد فشل محاولة سابقة في محكمة فيدرالية بشمال كاليفورنيا، التي تغطي المقر الرئيسي لريديت في سان فرانسيسكو. تتطلب مذكرة الاستدعاء من ريديت تسليم المعلومات الشخصية للمستخدم بحلول 14 أبريل، وذلك عقب جهود استمرت شهراً من قبل إدارة الهجرة والجمارك لتحديد هوية الفرد. جادل محامو ريديت بأن منشورات المستخدم وهويته محمية بموجب التعديل الأول للدستور، واصفين تصعيد إدارة الهجرة والجمارك للأمر إلى مذكرة استدعاء من هيئة محلفين كبرى بأنه إجراء "مقلق". وفي بيان لها، أكدت ريديت أن "الخصوصية هي جوهر طريقة عمل ريديت ونحن نأخذ التزامنا بحمايتها على محمل الجد". وأضافت المنصة أنها "لا تشارك المعلومات طوعاً مع أي حكومة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمستخدمين يمارسون حقوقهم في انتقاد الحكومة أو التخطيط لاحتجاج". وهذه القضية ليست معزولة، حيث أشار تقرير لصحيفة نيويورك تايمز إلى أن وزارة الأمن الداخلي أصدرت مئات مذكرات الاستدعاء المماثلة لمنصات تشمل جوجل وديسكورد وميتا وريديت، مستهدفة مستخدمين تحدثوا بشكل سلبي عن إدارة الهجرة والجمارك.