دعوى قضائية جماعية مقدمة إلى محكمة مقاطعة الولايات المتحدة في ماين تتهم وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم وإدارة ترامب بانتهاك حقوق التعديل الأول من خلال استخدام برمجيات التعرف على الوجه وأدوات المراقبة الأخرى. الشكوى تتهم عملاء فيدراليين باستهداف مواطنين يسجلون أنشطتهم في الأماكن العامة أثناء عمليات تطبيق قوانين الهجرة. المدعون يطالبون بأمر قضائي لوقف هذه الممارسات ومحو السجلات ذات الصلة.
الشكوى التي تمتد 46 صفحة، مقدمة نيابة عن مراقبين قانونيين اثنين في ماين، تفصل حوادث في يناير 2026 حيث جمع عملاء فيدراليون بيانات بيومترية ومعلومات لوحات الترخيص وأصدروا تهديدات لردع المواطنين عن توثيق إجراءات التطبيق. في 21 يناير 2026، سجلت إلينور هيلتون من بورتلاند قوات إنفاذ القانون الفيدرالية في موقف سيارات عام عندما التقط الضباط بياناتها البيومترية وتفاصيل سيارتها. حذرها أحد العملاء قائلاً: «إذا استمررتِ في الحضور إلى مثل هذه الأحداث، ستكونين على قائمة مراقبة الإرهابيين المحليين. ثم سنأتي إلى منزلك لاحقاً هذه الليلة». بعد يومين، واجهت كولين فاغان لقاءً مشابهاً أثناء التسجيل في مكان عام. جمع العملاء معلوماتها وقالوا: «لدينا قاعدة بيانات صغيرة جميلة. والآن أنتِ تعتبرين إرهابية محلية، فاستمتعي بذلك». في حادث آخر في 21 يناير في ويستبروك، تابعت امرأة تسجل اعتقالاً سيارة عامل، لتجد عملاء عند منزلها. اقترب عامل من سيارتها بهاتف ذكي وقال: «هذا تحذير. نعلم أنكِ تعيشين هنا بالضبط». تربط الدعوى هذه الأفعال بممارسات مراقبة أوسع. تشير إلى أن في مايو 2025، بدأت هيئة الهجرة وجمارك الولايات المتحدة وجمارك وحماية الحدود باستخدام تطبيق Mobile Fortify للتعرف على الوجه عبر كاميرات الهواتف الذكية، مع أكثر من 100,000 استخدام بحلول يناير 2026. في نوفمبر 2025، تم نشر تطبيق Mobile Companion لمسح لوحات الترخيص والوصول إلى بيانات شخصية مثل العناوين والتواصل الاجتماعي. تستشهد الشكوى بمؤتمر صحفي لـDHS في يوليو 2025 حيث وصفت نويم تصوير العملاء بأنه «عنف» و«يهدد سلامتهم». تجادل بأن هذا يمثل انحرافاً عن مذكرة DHS في مايو 2019 التي حظرت جمع مثل هذه السجلات عن الأنشطة المحمية. تشمل التقارير الإضافية مراقباً من مينيسوتا تم سحب وضعه في Global Entry بعد التعرف على الوجه، وعامل يقول لمراقب معتقل أن مالك السيارة سيواجه صعوبات في السفر. تؤكد الدعوى أن هذه التكتيكات تجبر المواطنين على التخلي عن حقوقهم الدستورية أو المخاطرة بتصنيفهم كإرهابيين محليين. يطالب المدعون بإعلان قضائي بانتهاكات التعديل الأول، وأمر قضائي ضد المزيد من الانتقام، ومحو السجلات.