الممثل والناشط جورج كلوني، في مقابلة مع مجلة Variety، انتقد التغييرات الأخيرة في قيادة CBS News وألقى اللوم على CBS وABC لتسوية الدعاوى القضائية المتعلقة بالتشهير التي رفعها الرئيس دونالد ترامب. قال كلوني إنه يخشى أن تُضعف مثل هذه التسويات الثقة العامة في الصحافة.
جورج كلوني، الممثل الحائز على جائزة الأوسكار الذي كان نشطًا أيضًا في السياسة الديمقراطية، انتقد الاتجاه الأخير لـCBS News في مقابلة غلاف مع Variety، مدعيًا أن الضغوط القانونية والشركاتية تعيد تشكيل غرف الأخبار الكبرى.
في المقابلة، ركز كلوني على باري وايس، التي تم تعيينها رئيسة تحرير CBS News بعد استحواذ باراماونت على شركة الإعلام الخاصة بوايس The Free Press. تقدم وايس تقارير إلى ديفيد إليسون، مؤسس Skydance Media والقائد الشركاتي الذي يشرف على الشركة الأم لـCBS بعد استحواذ Skydance على باراماونت. نقل عن كلوني قوله: «باري وايس تقوم بتفكيك CBS News في الوقت الحالي»، وحذر من أن المشكلة الأكبر، في رأيه، هي قدرة الأمريكيين على «تمييز الواقع» بدون صحافة قوية ومستقلة.
انتقد كلوني أيضًا قرارات الشركة الأم لـCBS وABC News بتسوية الدعاوى التي رفعها ترامب بدلاً من الدفاع عنها في المحاكم. أشار إلى تسوية التشهير لـABC News بعد أن قال المقدم جورج ستيفانوبولوس مرارًا على الهواء إن ترامب «أُثبت مسؤوليته عن الاغتصاب» في قضية إي جين كارول المدنية — وهي ادعاء يُخطئ في صياغة حكم الجوري. وافقت ABC على دفع 15 مليون دولار نحو مكتبة ترامب الرئاسية المستقبلية ومليون دولار إضافي للرسوم القانونية، ونشرت مذكرة من المحرر تعبر عن الندم.
أشار كلوني أيضًا إلى تسوية باراماونت لدعوى ترامب بشأن تحرير مقابلة «60 دقيقة» على CBS مع نائب الرئيس آنذاك كامالا هاريس. وافقت باراماونت على دفع 16 مليون دولار، مع قول الشركة إن الأموال ستُخصص لمكتبة ترامب الرئاسية المستقبلية والرسوم القانونية والتكاليف، بدون دفع مباشر لترامب. قالت باراماونت إن الاتفاق لا يشمل اعتذارًا ويشمل أيضًا التزامًا بأن «60 دقيقة» ستصدر نصوص مقابلات مستقبلية مع مرشحي الرئاسة، مع إمكانية الحذف.
منفصلًا، تأمل كلوني في المقابلة في تفاعلاته السابقة مع ترامب، قائلاً إنهما كانا يعرفان بعضهما البعض وأن العلاقة تدهورت لاحقًا.
تأتي تعليقات كلوني بينما تواجه شركات الإعلام الأمريكية تدقيقًا متزايدًا بشأن استقلاليتها التحريرية والمخاطر القانونية، خاصة وسط صفقات شركاتية تتطلب موافقة فيدرالية ومع تنقل منظمات الأخبار في مناخ سياسي مستقطب.