أثار وزير الداخلية الاتحادي غوفيند موهان مخاوف جدية بشأن ثغرات إجرائية يتم بموجبها توريط الأفراد الذين يتم تسليمهم إلى الهند في قضايا لا صلة لها بجرائمهم الأصلية. وحذر موهان من أن هذا الممارسات تنتهك 'قاعدة الاختصاص' بموجب المادة 21 من قانون تسليم المجرمين لعام 1962، موجهًا الولايات بضمان الامتثال الصارم لهذه القواعد.
أثار وزير الداخلية الاتحادي غوفيند موهان مخاوف في خطاب وجهه إلى حكومات الولايات والأقاليم الاتحادية في وقت سابق من هذا الشهر بشأن ثغرات إجرائية في التعامل مع الأفراد الذين يتم تسليمهم. وأشار إلى أن بعض الأشخاص الذين تم تسليمهم لجرائم محددة قد أُقحموا في قضايا غير ذات صلة فور وصولهم إلى الهند. وقال موهان: 'تعد هذه الممارسة انتهاكًا مباشرًا لقاعدة الاختصاص (أو مبدأ الحصرية)، التي لا تمثل مجرد التزام بموجب المعاهدات، بل هي تفويض قانوني بموجب قانون تسليم المجرمين لعام 1962'.
وذكر بأن المحكمة العليا أكدت مرارًا أن الفرد الذي يتم تسليمه لا يمكن محاكمته إلا عن الجريمة المذكورة في مرسوم التسليم. وبعد إتمام المحاكمة أو تنفيذ الحكم، لا يمكن احتجاز هؤلاء الأفراد بتهم جديدة دون الحصول على موافقة من الدولة التي سلمتهم. وأشار الخطاب إلى أنه: 'في غياب هذه الموافقة، يتعين إعادة الفرد أو منحه فرصة للعودة إلى الدولة التي قامت بتسليمه'.
وحذر موهان من أن مثل هذه الانحرافات قد تقوض مصداقية الهند في قضايا تسليم المطلوبين الحالية والمستقبلية مع الدول الأجنبية. ووجه جميع وكالات التحقيق وخلايا تسليم المطلوبين في الولايات بضمان الامتثال الصارم، والتشاور مع خلية تسليم المطلوبين التابعة للمكتب المركزي للتحقيقات (CBI) في القضايا المعقدة.
ووفقًا للمكتب المركزي للتحقيقات (CBI)، فقد نجح في تأمين تسليم أو ترحيل 134 هاربًا في الفترة من 2020 إلى 2025. وفي عام 2024-2025، تم تحديد مواقع 71 هاربًا مطلوبًا للهند في الخارج، وعاد 27 منهم إلى البلاد.