اكتشفت السلطات رفاتاً بشرية في عقار بمدينة إيفرمان في ولاية تكساس، مرتبط بالطفل نويل رودريغيز ألفاريز البالغ من العمر ست سنوات والمفقود منذ فترة طويلة. ويأتي هذا الاكتشاف بعد أن بدأت الشرطة ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في حفر الفناء الخلفي للمنزل في وقت سابق من هذا الأسبوع. ويؤكد المسؤولون أنه لم يتم إجراء أي تحديد رسمي للهوية حتى الآن.
أعلنت شرطة إيفرمان يوم الخميس عن العثور على الرفات في المنزل الواقع بشارع ويستيريا لين حيث عاش الصبي ذات يوم. وقال قائد الشرطة آل بروكس في مؤتمر صحفي إن الرفات موجودة الآن لدى مكتب الفحص الطبي في مقاطعة تارانت لإجراء فحص جنائي كامل وعملية تحديد الهوية. وقد أقر بروكس بأهمية هذه اللحظة بالنسبة للمجتمع وذكرى نويل، داعياً الجميع إلى التحلي بالصبر بانتظار مزيد من التفاصيل.