زُعم أن مايكل تشادويك فراي ألقى دلواً يحتوي على عظام بشرية فوق سياج مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في دالاس بهدف "استدعاء" العملاء، وذلك بعد سرقة الرفات من ضريح. وقد قام بتصوير الحادثة ونشرها على موقع يوتيوب. ويواجه فراي تهماً تتعلق بانتهاك حرمة جثة والتلاعب بالأدلة.
يواجه مايكل تشادويك فراي، وهو رجل من ولاية تكساس، اتهامات بإلقاء دلو من العظام البشرية فوق سياج مكتب التحقيقات الفيدرالي في دالاس لإجبار العملاء الفيدراليين على التحقيق في أمور تتعلق بعائلته وأصدقائه. ووفقاً لقسم شرطة بارتونفيل، يواجه فراي تهمتين تتعلقان بانتهاك حرمة جثة وتهمة واحدة بالتلاعب بالأدلة بقصد الإضرار بجثة بشرية، وهو محتجز حالياً في سجن مقاطعة دينتون بكفالة قدرها 30 ألف دولار. انكشفت الحادثة بعد أن اتصلت والدة فراي بالشرطة يوم الاثنين، وأبلغت أن ابنها زار منزلها في بارتونفيل، التي تقع على بعد حوالي 30 ميلاً شمال غرب دالاس، وطلب منها مالاً لاستئجار شاحنة نقل (U-Haul) لنقل جثة. غادر فراي المكان غاضباً قبل وصول الضباط. وبعد فترة وجيزة، أبلغ عملاء خاصون من مكتب التحقيقات الفيدرالي المحققين بأن فراي ألقى الدلو فوق سياج مكتبهم في دالاس. وقد وثق فراي الحادثة في مقطع فيديو مدته أربع دقائق ونصف على قناته على يوتيوب بعنوان 'Fry and Berto news! Where we reveal mass killers'، تحت عنوان 'نرسل إليزابيث فوق سياج مكتب التحقيقات الفيدرالي لاستدعائهم بالقوة'. في الفيديو، اقترب فراي من نافذة في مكتب مكتب التحقيقات الفيدرالي لإجراء 'فحص حالة' بشأن تحقيق، وتلقى موقعاً إلكترونياً ورقم هاتف لتقديم البلاغات، ثم أبدى استياءه. قال فراي، الذي كان يرتدي قميصاً يحمل مقالاً إخبارياً عن حادثة إطلاق نار قاتلة من قبل الشرطة: 'ها أنتم ذا، ابقوا معنا، لأننا على وشك إلقاء بعض الرفات البشرية فوق السياج وإجبارهم على التحقيق، لأنني لا أزال غير قادر على جعل أي شخص يقوم بعمله'. أخرج فراي دلواً مكتوباً عليه 'إليزابيث فيرجينيا ليون' من صندوق سيارته، وألقاه فوق السياج ثم انطلق بسيارته، واعداً بالمزيد: 'هناك المزيد من الفيديوهات القادمة. سنأخذ العظام إلى كل مكان. لدي المزيد'. أظهرت فيديوهات الشرطة رفاتاً بشرياً وجرة رماد في منزل والدته؛ حيث تبين أن الجرة سُرقت من مقبرة في مدينة أوكلاهوما في فبراير. كما تم إخراج تابوت من ضريح في مقبرة بمدينة دينتون في تكساس، وأظهر نظام تحديد المواقع (GPS) في سيارة والدة فراي عمليات بحث عن ثلاث مقابر في تكساس وأوكلاهوما. وتجري السلطات حالياً اختبارات الحمض النووي (DNA) على العظام. يمتلك فراي تاريخاً من التصرفات الجريئة؛ ففي عام 2018، اقتحم بسيارته استوديوهات قناة KDFW وترك حقيبة مشبوهة، معبراً عن غضبه من قيام الشرطة بإطلاق النار على صديقه.