أجلت الهند أعمال الصيانة المخطط لها لعشرة جيجاوات من محطات الطاقة التي تعمل بالفحم لمدة ثلاثة أشهر بسبب قيود إمدادات الغاز الناتجة عن الصراع في غرب آسيا. وأوضح بيوش سينغ، السكرتير الإضافي بوزارة الطاقة، أن 8 جيجاوات من قدرة توليد الطاقة القائمة على الغاز تأثرت بارتفاع تكاليف الوقود جراء حرب إيران. وتخطط الحكومة لإضافة 22 جيجاوات من القدرات الجديدة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
أجلت الهند عمليات إغلاق الصيانة لعشرة جيجاوات من محطات الطاقة التي تعمل بالفحم لمدة ثلاثة أشهر للحفاظ على استمرارية الإمدادات وسط نقص الغاز. وتعود هذه القيود إلى الصراع الدائر في غرب آسيا، وتحديداً حرب إيران، التي أدت إلى رفع تكاليف الوقود وأثرت على حوالي 8 جيجاوات من قدرة التوليد القائمة على الغاز.
وذكر بيوش سينغ، السكرتير الإضافي بوزارة الطاقة، ذلك خلال إحاطة وزارية مشتركة حول أزمة غرب آسيا يوم الجمعة. وكان من المقرر إجراء صيانة لما لا يقل عن 15 جيجاوات من قدرة الفحم خلال هذه الفترة، حيث تم تأجيل 10 جيجاوات منها والمضي قدماً في الـ 5 جيجاوات المتبقية كما هو مخطط لها. وعلى الرغم من أن الغاز يشكل جزءاً صغيراً من مزيج الطاقة في الهند، إلا أنه حيوي لإعادة التوازن خلال فترات الذروة المسائية عندما ينخفض إنتاج الطاقة الشمسية.
وللتعويض عن انخفاض توليد الطاقة بالغاز، ستعتمد الحكومة على مصادر بديلة مثل الطاقة القائمة على الفحم. وتخطط لإضافة 22 جيجاوات من القدرات على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة، تشمل 3.5 جيجاوات من الطاقة الحرارية، و10 جيجاوات من الطاقة الشمسية، و2.5 جيجاوات من طاقة الرياح، و1.9 جيجاوات من أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، و3.4 جيجاوات من مشاريع الرياح والطاقة الشمسية الهجينة، و750 ميجاوات من الطاقة الكهرومائية، و250 ميجاوات من التخزين بالضخ.