أدت حرب في الشرق الأوسط ومخاوف بشأن إمدادات الـ LPG إلى نقص أسطوانات الغاز في الهند، مما دفع الناس إلى البحث عن بدائل كهربائية للطهي. ارتفعت مبيعات مواقد الحث والأجهزة الأخرى، مع نفاد المنتجات في كروما وأمازون.
النزاع المستمر في الشرق الأوسط والمخاوف المتزايدة بشأن إمدادات الغاز المسال يؤثران الآن على المطابخ في جميع أنحاء الهند. في عدة مدن، أصبحت أسطوانات الغاز غير متوفرة أو تباع بضعف السعر في السوق السوداء. أدى ذلك إلى زيادة حادة في الطلب على مواقد الحث والأجهزة الكهربائية الأخرى للطهي خلال الأيام القليلة الماضية، مع نفاد المنتجات في بعض الأماكن وارتفاع الطلب عليها بشكل كبير في أماكن أخرى، مثل متاجر كروما وأمازون وغيرها من المنصات الإلكترونية والمحلات التجارية الكبرى في الهند، حيث أصبحت هذه الأجهزة غير متوفرة في العديد من المتاجر والمواقع الإلكترونية الشهيرة مثل أمازون وكروما وغيرها من البائعين الكبار في السوق الهندي، مما يعكس التحول السريع في سلوك المستهلكين نحو البدائل الكهربائية بسبب أزمة الغاز المسال الناتجة عن التوترات في الشرق الأوسط والمخاوف من نقص الإمدادات، حيث أفادت تقارير بأن المبيعات ارتفعت بشكل جنوني في الأيام الأخيرة، مع تسجيل زيادة هائلة في الطلبات عبر الإنترنت والمتاجر الفعلية، مما دفع الشركات إلى الاستجابة السريعة لتلبية هذا الطلب المتسارع وتجنب الازدحام أو الإغلاق المبكر للمخزونات، وهو ما يشير إلى تغيير مؤقت أو دائم في عادات الطهي في المنازل والمطاعم الصغيرة على حد سواء في ظل استمرار التوترات الإقليمية التي تهدد سلاسل التوريد العالمية للغاز المسال، خاصة في أسواق آسيا الجنوبية الحساسة مثل الهند التي تعتمد بشكل كبير على الواردات لتلبية احتياجاتها اليومية في الطهي والتدفئة والصناعات المنزلية الصغيرة، مما يعزز من أهمية التنويع في مصادر الطاقة المنزلية لمواجهة مثل هذه الأزمات المفاجئة في المستقبل القريب.