تعرضت سفارة الولايات المتحدة في الرياض بالمملكة العربية السعودية لهجوم من طائرتين إيرانيتين بدون طيار صباح الثلاثاء، مما أدى إلى حريق محدود وأضرار طفيفة. لم تسجل إصابات لأن المبنى كان فارغاً في ذلك الوقت. يأتي هذا الهجوم كرد إيراني على العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية.
في الثلاثاء 3 مارس 2026، أكدت وزارة الدفاع السعودية أن سفارة الولايات المتحدة في الرياض كانت هدفاً لطائرتين بدون طيار بناءً على التقييمات الأولية. أدى الهجوم إلى اشتعال حريق صغير وأضرار مادية طفيفة في مبنى السفارة. أفادت رويترز بوقوع انفجارين جديدين في المنطقة الدبلوماسية بعد تأكيد الحكومة السعودية، بينما سمع أربعة شهود عيان انفجارات عالية الصوت ورأوا دخاناً كثيفاً يتصاعد. قال ساكن محلي: «سمعت انفجارين تلاهما تصاعد الدخان فوق المنطقة». اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمرت ما لا يقل عن ثماني طائرات بدون طيار متجهة نحو الرياض ومدينة الخرج القريبة، وفقاً للوزارة. أفاد مصدر مقرب من الجيش السعودي بأن أربع طائرات بدون طيار كانت تستهدف المنطقة الدبلوماسية وقد تم اعتراضها. كان مبنى السفارة فارغاً أثناء الهجوم في الصباح الباكر، لذا لم تُسجل إصابات. أصدرت سفارة الولايات المتحدة فوراً إشعاراً بالاحتماء في المنزل للأمريكيين في جدة والرياض والظهران، وقيدت السفر إلى المنشآت العسكرية. أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن غضبه؛ نقلت الصحفية كيلي ماير قوله: «ستكتشفون قريباً» بشأن الرد الأمريكي، وأنه «لا يعتقد أن هجوماً برياً سيكون ضرورياً». يحدث هذا الحادث وسط تصعيد التوترات، عقب ضربات مشتركة أمريكية وإسرائيلية على إيران يوم السبت الماضي، بما في ذلك في طهران، والتي قتلت المرشد الأعلى علي خامنئي. ردت إيران بهجمات بطائرات بدون طيار وصواريخ على إسرائيل والأصول الأمريكية في دول الخليج، بما في ذلك المملكة العربية السعودية.