Japanese kirigami inspires flexible brain implants in China

Chinese scientists have drawn inspiration from the Japanese paper-cutting art of kirigami to develop stretchable microelectrode arrays, aiming to overcome limitations in electrode technology such as that used by Neuralink. These arrays were implanted into macaque monkeys, where they flexed with brain tissue to record hundreds of neurons simultaneously. The research was published in the February 5 issue of Nature Electronics.

Researchers from the Chinese Academy of Sciences have used principles from the Japanese art of kirigami, a form of paper-cutting, to create stretchable microelectrode arrays. This innovation seeks to address limitations in current electrode technologies, such as thread retraction issues seen in Neuralink.

The team wrote: “The development of brain-computer interfaces requires implantable microelectrode arrays that can interface with numerous neurons across large spatial and temporal scales.” When implanted into macaque monkeys, these soft arrays moved and flexed with the brain tissue, enabling the simultaneous recording of hundreds of neurons.

Brain-computer interfaces establish a direct connection between brain activity and computers. They use electrodes to capture neural signals, which are then analyzed to carry out tasks like controlling robotic arms. Key terms from the report include microelectrodes, Scientific American, Chinese Academy of Sciences, macaca monkey, Japanese art of kirigami, Chinese scientists, primate brain, brain-computer interfaces, Elon Musk, Nature Electronics, neuronal activity recorders, thread retraction, and Neuralink.

The study appeared in the February 5 issue of Nature Electronics, as reported by the South China Morning Post on February 14, 2026.

مقالات ذات صلة

Scientific illustration showing AI tool SIGNET mapping disrupted gene networks in Alzheimer's brain neurons.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

أداة ذكاء اصطناعي ترسم خرائط شبكات التحكم الجيني السببية في خلايا الدماغ المصابة بألزهايمر

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

أفاد باحثون من جامعة كاليفورنيا في إيرفاين بأن نظام التعلم الآلي المسمى SIGNET يمكنه استنتاج روابط السبب والنتيجة بين الجينات في نسيج الدماغ البشري، مكشفًا عن إعادة تخطيط واسعة لتنظيم الجينات، خاصة في الخلايا العصبية المنشطة، في مرض ألزهايمر.

أفاد باحثون في جامعة نورث وسترن بأنهم نجحوا في طباعة "عصبونات اصطناعية" مرنة تولد أنماطاً كهربائية واقعية وتستطيع إثارة استجابات في أنسجة دماغ فئران حية. ويقول الفريق إن هذا العمل، الذي نُشر في 15 أبريل في دورية "نيتشر نانوتكنولوجي"، قد يساعد في تطوير واجهات الدماغ والآلة، بالإضافة إلى تعزيز الحوسبة المستوحاة من الدماغ التي تتسم بكفاءة أكبر في استهلاك الطاقة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تمكنت ثلاث قرود من فصيلة المكاك الريسوسي، مزودة بواجهات دماغية حاسوبية، من التنقل في بيئات افتراضية باستخدام أفكارها فقط. وقد زرع الباحثون حوالي 300 قطب كهربائي في مناطق القشرة الحركية وما قبل الحركية لتمكين هذا التحكم، وتهدف هذه التجارب إلى تحسين التحكم البديهي للأشخاص المصابين بالشلل.

Gestala، دخيل جديد في قطاع واجهات الدماغ-الحاسوب المتوسع في الصين، تهدف إلى الاتصال بالدماغ باستخدام تقنية الموجات فوق الصوتية دون الحاجة إلى زرعات. يبرز هذا النهج تحول الصناعة نحو طرق أقل تدخلاً. تظهر الشركة وسط نمو سريع في الابتكار الحيوي الصيني.

من إعداد الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

يجادل باحثون تابعون لـ MIT بأن الموجات فوق الصوتية المركزة عبر الجمجمة —تقنية غير جراحية يمكنها تعديل النشاط في مناطق عميقة من الدماغ— يمكن أن تمكن من اختبارات أكثر مباشرة للتأثير السببي حول كيفية نشوء التجارب الواعية. في مراجعة «خريطة طريق» في *Neuroscience & Biobehavioral Reviews*، يصفون النهج التجريبية الموجهة لتمييز بين الحسابات المنافسة حول مكان وكيفية توليد الوعي في الدماغ.

يقول باحثون في جامعة تكساس إيه آند إم إنهم طوروا «شريحة وعاء» قابلة للتخصيص تعيد إنشاء الأشكال المعقدة لأوعية الدم البشرية —بما في ذلك الفروع والانتفاخات الشبيهة بالأم الدموية والتضيقات الشبيهة بالضيق— حتى يتمكن العلماء من دراسة كيفية تأثير تدفق الدم المعدل على الخلايا البطانية وتقييم العلاجات المحتملة دون الاعتماد على نماذج حيوانية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

طور باحثون في جامعة أوساكا مسامًا فائقة الصغر في أغشية نتريد السيليكون تقترب من مقياس قنوات الأيونات الطبيعية. تمكن هذه الهياكل من الفتح والإغلاق المتكرر عبر تفاعلات كيميائية خاضعة للتحكم بالجهد الكهربائي. يمكن لهذا التقدم أن يساعد في تسلسل الحمض النووي وحوسبة النيورومورفيك.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض