تدعي الباحثة جوآنا هاربر أن نايك سحبت التمويل من دراسة حول رياضيي الشباب المتحولين جنسياً بعد مواجهة ردود فعل سياسية. كانت الدراسة تهدف إلى تقييم القدرات الرياضية للمراهقين المتحولين الذين يخضعون للرعاية المؤكدة للجنس. أعربت هاربر عن خيبة أمل، مشيرة إلى ضغوط من شخصيات مثل السيناتور تومي توبرفيل.
جوآنا هاربر، أستاذة في جامعة أوريغون للصحة والعلوم وامرأة متحولة جنسياً ركضت ماراثونات قبل انتقالها في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أعلنت في وقت سابق من هذا العام أن نايك تمول دراسة حول القدرات الرياضية للشباب المتحولين جنسياً. في مقابلة مع نيويورك تايمز، وصفت هاربر البحث بأنه يشمل اختبارات لياقة بدنية على الأطفال أثناء الإجراءات المؤكدة للجنس، وتحديداً اختبار لياقة مكون من 10 خطوات يقيس المهارات قبل العلاج الهرموني وبعد الانتقال الطبي، ويُكرر كل ستة أشهر لمدة خمس سنوات.
أخبرت هاربر موقع OutSports، وهو موقع رياضي LGBT، أن نايك سحبت الدعم فجأة بعد أن 'علم المتحاملون به'، منسوبة القرار إلى ضغوط سياسية. انتقد السيناتور تومي توبرفيل (ر-ألاباما) نايك لعدم دعمها الرياضة النسائية وتمويل الدراسة حول قدرات الأطفال الرياضية وسط الرعاية المؤكدة للجنس. وصف OutSports توبرفيل بأنه 'أحد أكثر المتحاملين على المتحولين جنسياً صخباً في منصب انتخابي'.
امتدت الردود السلبية إلى ما هو أبعد من توبرفيل. بعد أن سأل OutKick عن تورط نايك، تحدث شخصيات رياضية بارزة مثل تشارلز باركلي ضد دراسة الأطفال تحت تأثير الهرمونات. في أبريل، أخبر مسؤول تنفيذي في نايك OutKick أن الدراسة 'لم تُفعل أبداً' ولم تتقدم. اقترحت هاربر أن نايك اتخذت 'قراراً شركياً' متأثراً بجدل بود لايت، قائلة: 'أفهم أنه بعد ما حدث لبود لايت، أصبحت نايك متوترة'.
ألقت هاربر باللوم على قطع التمويل، واصفة الدراسة بأنها مثيرة: 'كانت دراسة لنتائج اختبارات اللياقة لدى المراهقين المتحولين. وبينما هناك بيانات محدودة عن البالغين المتحولين، لا توجد بيانات منشورة عن المراهقين المتحولين وقدراتهم الرياضية'. كما أعربت عن آراء قوية حول مشاركة المتحولين جنسياً في الرياضة، قائلة: 'النساء المتحولات لسن رجالاً. لا يتنافسن كالرجال، لا يبدين كالرجال، وذلك سيأخذ النساء المتحولات إلى ساحة غير مرحب بهن، غير مرغوب فيهن، وفي خطر'.
ظهرت الدراسة في سياق مناقشات حول الرياضيين المتحولين جنسياً، بما في ذلك لاعبة الكرة الطائرة بلير فليمنغ، التي كانت جزءاً من قرار اللجنة الأولمبية الدولية بالسماح للرجال في فئات النساء مع قمع التستوستيرون. يُقال إن اللجنة الأولمبية الدولية تخطط الآن لحظر مثل هذه المشاركة. لم ترد نايك على طلبات التعليق حول ادعاءات هاربر.