تنصل مجلس الامتحانات الوطني الكيني (KNEC) من ملصق مزيف انتشر على نطاق واسع يروج لورشة عمل مدفوعة الأجر لنواب مديري المدارس ومسؤولي مدارس آخرين. وأكد المجلس أنه لا يشارك في أي تدريب من هذا النوع ولا يجمع رسوماً من الجمهور. ويدعي الإعلان أن الفعالية ستقام في الحرم الجامعي الرئيسي لجامعة كينياتا.
أصدر مجلس الامتحانات الوطني الكيني بياناً يوم الاثنين لتوضيح موقفه بشأن الإعلان المضلل. وأكد المسؤولون أن المجلس ليس الجهة المنظمة لورشة العمل ولا يدير أي برامج تدريبية تتطلب دفع رسوم من المشاركين. وجاء في البيان: "نود تحذير الجمهور من أن مجلس الامتحانات الوطني الكيني ليس المنظم، كما أنه لا يشارك في التدريب المعلن عنه في هذا الملصق". ويحتوي الإشعار الاحتيالي على تعليمات للدفع وعملية تسجيل لموظفي تقييم المدارس العليا. كما شدد المجلس على أنه لا يجمع أموالاً من أصحاب المصلحة مقابل التدريب على مسائل التقييم أو الامتحانات. وحث المجلس الكينيين على التحقق من جميع المراسلات عبر القنوات الرسمية لتجنب الوقوع ضحية للمحتالين. وكانت آخر ورشة عمل كبرى نظمها المجلس قد عُقدت في 16 و17 ديسمبر 2024 في منتجع بحيرة نيفاشا، وركزت على البرنامج التجريبي لتقييم التعليم في المدارس الإعدادية الكينية.