كشفت وزارة العمل والحماية الاجتماعية عن مخطط احتيالي للتجنيد في الخارج يتضمن وثائق حكومية مزورة، وشبكة تجنيد غير مرخصة، وادعاءات كاذبة بعمالة مباشرة في عُمان. أكد تقرير تحقيق أن عملية التجنيد لم تتبع إجراءات الهجرة القانونية، مما يعرض الباحثين عن عمل لمخاطر عالية من الاستغلال والاتجار والخسائر المالية. وجهت السلطات من يقفون خلف المخطط بالاستسلام لإدارة التحقيقات الجنائية قبل إصدار الاستدعاءات.
أجرت وزارة العمل والحماية الاجتماعية تحقيقاً كشف عن مخطط احتيالي للتجنيد في الخارج يستهدف عدة باحثين عن عمل كينيين مقرر سفرهم إلى الخارج للعمل. أقر تقرير مؤرخ 30 يناير 2026 بأن الختمات على وثائق التجنيد مزيفة ولا تنتمي إلى وزارة العمل، حيث أكدت دائرة التصديق في الوزارة عدم معالجة أو الموافقة على التصاريح المقدمة من قبل أي ضابط مصرح له. «أقر المسؤولون أن الختمات الظاهرة على وثائق التجنيد مزيفة ولا تنتمي إلى وزارة العمل، بينما أظهرت التحقق مع دائرة التصديق في الوزارة أن أي ضابط مصرح له لم يعالج أو يوافق على التصاريح المقدمة»، كما جاء في التقرير. كشف التحقيق أن التجنيد لم يتم من خلال وكالة تجنيد كينية مسجلة كما يقتضي القانون، بل تم تسهيله من قبل وسطاء غير رسميين يفتقرون إلى السلطة القانونية للتجنيد للعمل في الخارج ويعتمدون على ادعاءات التوظيف المباشر للالتفاف على الرقابة التنظيمية. تم التأكيد على تزوير وثائق تصريح العمل وتأكيد العقد المقدمة للباحثين عن عمل بعد التحقق من الوزارة بأن الختمات والموافقات لا تنتمي إليها. كما أظهرت فحوصات على نظام التأشيرات الإلكترونية في عُمان عدم وجود سجلات لتأشيرات عمل صالحة مرتبطة بالتجنيد، مما يؤكد أن فرص العمل الموعودة لم تتم معالجتها من خلال قنوات الهجرة القانونية. «كما أظهرت فحوصات إضافية على بوابة التأشيرات الإلكترونية في عُمان عدم وجود سجلات لتأشيرات عمل صالحة مرتبطة بالتجنيد، مما يؤكد عدم شرعية الوثائق»، أضافت الوزارة. تم تصميم العملية عمداً للالتفاف على ضمانات الهجرة المعتمدة باستخدام وثائق مزورة ووسطاء غير مصرح لهم، مما يرفع بشكل كبير من خطر الإهمال للباحثين عن عمل بمجرد وصولهم إلى الخارج. في وقت سابق هذا الشهر، أكدت الوزارة إلغاء تسجيل أكثر من 680 وكالة تجنيد مخالفة للعمل بدون تراخيص أو انتهاك لوائح العمل. وتقوم قوة عمل مشتركة تشمل إدارة التحقيقات الجنائية ووكالة استرداد الأصول والهيئة الوطنية للتوظيف بالتحقيق في ما لا يقل عن 390 وكالة بتهم الاحتيال وممارسات التوظيف غير المنتظمة، مع إحالة عدة قضايا كبرى إلى مدير الملاحقات العامة. يُحث الباحثون عن عمل على توخي الحذر في البحث عن فرص عمل في الخارج والتعامل فقط مع الوكالات المرخصة. تنصح الوزارة بالتحقق من الوكالات عبر المنصات الحكومية الرسمية وتجنب الدفعات بدون وثائق صحيحة.