سجل أليكسيس ماك أليستر في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع ليمنح ليفربول فوزاً 1-0 على ملعب سيتي غراوند لنوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز. رغم أداء مهيمن لفريق المضيف، تقارب ليفربول مع تشيلسي ومانشستر يونايتد في النقاط في سباق المراكز الأربعة الأولى. جاء النتيجة بعد هدف ملغى بفيديو المساعد الحكم، مما يبرز صمود ليفربول رغم أداء ضعيف.
حقق ليفربول فوزاً حاسماً 1-0 على نوتنغهام فورست في سيتي غراوند يوم 22 فبراير 2026، بفضل هدف أليكسيس ماك أليستر في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع. تميزت المباراة بهيمنة قوية من فورست، خاصة في الشوط الأول، حيث خلقوا فرصاً عديدة لكنهم فشلوا في التسجيل. أنقذ أليسون بيكر محاولة كالوم هودسون-أودوي مبكراً، واستمرت الضغوط من مورغان غيبس-وايت وإليوت أندرسون وآخرين على ليفربول. كان أداء ليفربول مخيباً للآمال، ووصف المدرب أرني سلوت الشوط الأول بأنه الأسوأ في عهده. فقد الفريق الكرة مراراً وكافح لخلق الفرص. أصابة فلوريان فيرتز أثناء الإحماء أجبرت كورتيس جونز على الدخول للتشكيلة الأساسية، مما أدى إلى تعديلات تكتيكية بما في ذلك نقل جونز إلى ظهير أيمن. كان محمد صلاح هادئاً في المباراة، واستُبدل لاحقاً بريو نغوموها الذي أضاف حماساً من الدكة. تصاعد الإثارة في الدقائق الأخيرة عندما أُلغي هدف ماك أليستر الأول بفيديو المساعد بعد أن لامس الكرة مرفق يده عقب تصدي ستيفان أورتغا لرأسية هوغو إكيتيكي. دقائق بعد ذلك، رد ماك أليستر على رأسية محجوبة من فيرجيل فان دايك ليصوب هدف الفوز، الذي نجا من فحص آخر بفيديو المساعد للتسلل. أعرب ماك أليستر عن مشاعر مختلطة بعد المباراة لصالح سكاي سبورتس: «أحب التسجيل، أحب الفوز. لكنني لا أعتقد أننا لعبنا جيداً». أضاف سلوت: «فقدنا كل كرة. لم نتمكن من الاحتفاظ بالكرة ثانية واحدة». كان مدرب نوتنغهام فورست فيتور بيريرا، في أول مباراة له في الدوري الممتاز، محبطاً: «هذا كرة القدم. غير عادل كثيراً. لعبنا الشوط الأول بشكل رائع». يعزز الفوز آمال ليفربول في التأهل لدوري أبطال أوروبا، بينما يظل فورست في ورطة الهبوط رغم أدائهم القتالي.