طالب اتحاد مزارعي السويد (LRF) وجمعية (Mellanskog) بتخصيص صندوق طوارئ بقيمة 400 مليون كرونة من الدولة لتعزيز الطرق الخاصة المستخدمة في نقل الأخشاب المتضررة من العاصفة. وحذر الاتحاد من أن عدم توفر هذه الأموال قد يؤدي إلى إغلاق الطرق وبقاء الأخشاب في الغابات، في حين أشار وزير البنية التحتية، أندرياس كارلسون، إلى المنح الحكومية الحالية والمخطط لها.
تسببت العاصفة يوهانس في سقوط كميات هائلة من الأشجار في مقاطعتي يافلبورغ ودالارنا في نهاية ديسمبر 2025، حيث قدرت هيئة الغابات السويدية (Skogsstyrelsen) حجم الأضرار بنحو 11 مليون متر مكعب. وتواجه الطرق الخاصة حالياً ضغوطاً كبيرة بسبب عمليات نقل الأخشاب الثقيلة. وقد أرسل اتحاد مزارعي السويد (LRF) وجمعية (Mellanskog) خطاباً إلى وزير البنية التحتية، أندرياس كارلسون، يحذران فيه من أن العديد من القائمين على صيانة الطرق لا يستطيعون تحمل تكاليف الإصلاحات اللازمة، مثل تعزيز الطرق بالحصى أو توسيع مناطق الدوران لاستيعاب الشاحنات. ويقول بيتر أندرسون، رئيس اتحاد مزارعي السويد في دالارنا: «تتراوح الإجراءات المطلوبة بين تعزيز الطرق بالحصى، وهو الأمر الأكثر شيوعاً، وتقوية مناطق الدوران». وتقترح المنظمات إنشاء صندوق طوارئ مستهدف بقيمة 400 مليون كرونة لرفع القدرة الاستيعابية للطرق وإصلاح أضرار النقل. من جانبه، أشار الوزير إلى أن الخطة الوطنية للفترة 2022-2033 تخصص 15 مليار كرونة كمنح حكومية للطرق الخاصة، مع وجود مقترح لمضاعفة هذا المبلغ ليصل إلى 30 مليار كرونة للفترة 2026-2037. كما يوسع مرسوم جديد دخل حيز التنفيذ في يناير نطاق الدعم المخصص لأضرار الكوارث الطبيعية، ومن المتوقع أن تضع الحكومة اللمسات الأخيرة على هذه الخطة خلال الربيع المقبل.