تم العثور على أرضية خشبية محفوظة جيدًا تعود إلى ثمانينيات القرن الثالث عشر في حظيرة مجاورة للكنيسة في غانيف. وقد توصل القس وعالم دراسة حلقات الأشجار توربيورن أكسلسون إلى هذا الاكتشاف أثناء بحثه.
تعود الأرضية في أصلها إلى كنيسة غانيف التي شيدت في العصور الوسطى. وقد أخذ أكسلسون عينات من جذوع الأشجار وأكد أنها ترجع إلى أواخر القرن الثالث عشر. وأشار إلى أن معظم الأرضيات من هذه الحقبة موجودة حاليًا في المتاحف أو الكنائس، ومع ذلك، تظل هذه القطعة محفوظة بشكل جيد على نحو غير عادي. وفي سبعينيات القرن الثامن عشر، أزيلت الأرضية من الكنيسة لأنها لم تتناسب مع القبو الجديد الذي تطلب أعمدة دعم. وقد أُعيد استخدامها لاحقًا في حظيرة قريبة حيث ظلت مخفية حتى الآن. ويوفر هذا الاكتشاف تفاصيل جديدة حول ماضي غانيف؛ حيث أوضح أكسلسون أن السجلات المكتوبة نادرة، لكن الخشب يقدم سياقًا ملموسًا وفهمًا أكبر لتاريخ المنطقة.