دعت وزيرة الاتصالات والرقمية الإندونيسية، موتيا حفيد، الشباب، وخاصة خريجي الجامعات، إلى حماية الفضاء الرقمي للبلاد في ظل عصر ما بعد الحقيقة. وسلطت الضوء على دورهم كوكلاء للثقافة الرقمية وسفراء للائحة "PP Tunas" لحماية الأطفال من المحتوى الخطير. جاءت هذه التصريحات في جاكرتا بتاريخ 26 أبريل 2026.
جاكرتا، 26 أبريل 2026 – صرحت وزيرة الاتصالات والرقمية الإندونيسية، موتيا حفيد، بأن التحدي الرئيسي في العصر الرقمي لم يعد يتمثل في الوصول إلى المعلومات، بل في جودتها. وقالت: "في عصر ما بعد الحقيقة، لم يعد التحدي الذي نواجهه هو الوصول إلى المعلومات، بل جودة هذه المعلومات. لذلك، يجب على الخريجين أيضاً أن يعملوا كوكلاء للتغيير ومرشدين للثقافة الرقمية في مناطقهم".
وسلطت الضوء على فيض المعلومات والمعلومات المضللة، وحثت خريجي الجامعات على لعب دور نشط كوكلاء للتغيير. وقد أصدرت الحكومة اللائحة الحكومية رقم 17 لعام 2025 بشأن حوكمة الأنظمة الإلكترونية لحماية الطفل، أو ما يُعرف بـ "PP Tunas"، والتي تقيد الوصول إلى المنصات الرقمية الخطرة للأطفال دون سن 16 عاماً. وأضافت موتيا: "نريد أن ننقل للخريجين أهمية أن يصبحوا أيضاً سفراء لـ Tunas، حيث يمكنهم مساعدة الحكومة في حماية أطفالنا".
وناقشت الوزيرة تبني إندونيسيا العالي للتكنولوجيا باعتباره قوة وتحدياً في آن واحد، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي (AI). وتعتمد إدارة الفضاء الرقمي الوطني على مبادئ الحذر، مع التركيز على الأمن والشفافية والمصالح الإنسانية. وقالت: "يجب أن نظل حذرين لضمان أن يكون تبني الذكاء الاصطناعي مصحوباً بالمسؤولية والأمن والأخلاق والشفافية والتركيز على الإنسان".
وأكدت على ضرورة التعاون مع الشباب، حيث لا يمكن للدولة العمل بمفردها. ومن المتوقع أن يحمل الخريجون مهمة بناء فضاء رقمي آمن وأخلاقي وتنافسي عند انخراطهم في المجتمع.