صدر حكم بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط بالإضافة إلى 40 عاماً بحق تايلور سانتياغو، وهي أم تبلغ من العمر 31 عاماً من أورورا بولاية ميزوري، وذلك في ولاية أركنساس يوم الاثنين بتهمة القتل العمد والشروع في القتل العمد. ويأتي هذا الحكم عقب عقوبة سابقة بالسجن مدى الحياة في ميزوري لقتلها أحد آباء أطفالها. وكانت الهجمات التي وقعت في يناير 2025 قد استهدفت والدي طفليها وإحدى شريكاتهما.
أقرت تايلور سانتياغو بالذنب في أركنساس بتهمة نصب كمين لناثان غرين وصديقته صوفيا ويليامز في منزلهما بمقاطعة كارول. وتوفيت ويليامز متأثرة بجرح بطلق ناري في الرأس خلال الهجوم الذي وقع أمام طفلهما. وبحسب الادعاء، قادت سانتياغو سيارة مرسيدس تعود لهوفمان لمسافة 55 ميلاً تقريباً من ميزوري لتنفيذ عملية إطلاق النار قبل أن تفر عائدة عبر حدود الولاية. وقد سلمتها السلطات لتواجه التهم المنسوبة إليها هناك. وستقضي سانتياغو عقوبة السجن في أركنساس بالتوالي مع عقوبة السجن مدى الحياة التي صدرت بحقها في ميزوري لقتلها زوجها السابق، تروي هوفمان، في أورورا. وتفصل سجلات المحكمة كيف وقعت عمليات القتل على مدار ساعات في يناير 2025، حيث قتلت سانتياغو هوفمان أولاً في شقتها. وقد اعترفت للشرطة بالجريمة، واصفة نفسها بأنها 'قاتلة شريرة ومقززة'، وصرحت بأن 'الموت أو السجن الأبدي' هو العقاب المناسب لها. وربط قائد شرطة أورورا، ويس كوتني، الدافع بنزاعات الحضانة بين سانتياغو والضحايا، حيث قال: 'أتمنى لو أنها لجأت إلينا قبل أن تفعل كل هذا حتى نتمكن من مساعدتها'. وبعد إطلاق النار على هوفمان، أخبرت سانتياغو ابنهما بأنها ستتخلص من 'الأشرار'، وطلبت منه تغطية أذنيه قبل أن تطلق النار من مسدس عيار 38. ثم اتصلت برقم الطوارئ 911 من موقف سيارات مركز شرطة وإطفاء أورورا في حوالي الساعة الثانية صباحاً، مما أدى إلى اعتقالها على الفور.