كشفت سن عمرها 59 ألف عام عُثر عليها في كهف بسيبيريا أن إنسان نياندرتال كان يقوم بحفر التجاويف لعلاج التسوس. ويدفع هذا الاكتشاف بأصول طب الأسنان إلى الوراء بعشرات الآلاف من السنين، حيث حدد الباحثون علامات واضحة لأدوات حجرية على الضرس.
عُثر على الضرس الثاني السفلي في جبال ألتاي بجنوب غرب سيبيريا، ويحتوي على ثلاثة انخفاضات محفورة متداخلة وصلت إلى حجرة اللب. وقد خلص علماء من الأكاديمية الروسية للعلوم إلى أن هذا العمل كان متعمداً وتم تنفيذه بأدوات حجرية مدببة مصنوعة من اليشب.