النياندرتال
كشفت سن عمرها 59 ألف عام عُثر عليها في كهف بسيبيريا أن إنسان نياندرتال كان يقوم بحفر التجاويف لعلاج التسوس. ويدفع هذا الاكتشاف بأصول طب الأسنان إلى الوراء بعشرات الآلاف من السنين، حيث حدد الباحثون علامات واضحة لأدوات حجرية على الضرس.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
عُثر على أثر محتمل لركبة تركه إنسان نياندرتال في الطين داخل كهف برونيكيل بجنوب غرب فرنسا. ويعود تاريخ هذا الأثر إلى حوالي 175 ألف عام، وهو يقع بالقرب من هياكل دائرية بُنيت من قطع الصواعد المكسورة.
تشير دراسة جديدة إلى أن القبلات نشأت على الأرجح في أسلاف القردة بين 21.5 مليون و16.9 مليون سنة مضت. حلل الباحثون سلوكيات الرئيسيات ووجدوا احتمالية 84 في المئة أن النياندرتال شاركوا في هذه الممارسة. تتحدى النتائج فكرة أن القبلات الرومانسية اختراع ثقافي حديث.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
تحليل مفصل لتجويف أنف نياندرتال محفوظ جيدًا كشف أن أنوفهم الكبيرة لم تتشكل بسبب التكيفات مع المناخات الباردة كما كان يُعتقد سابقًا. تتحدى النتائج من عينة رجل ألتامورا الأفكار الراسخة حول تطور النياندرتال. استخدم الباحثون تصويرًا متقدمًا لفحص الهياكل الداخلية داخل الجمجمة.