البشر القدماء
اكتشف باحثون حمضاً نووياً بشرياً قديماً على جدران الكهوف وفنون صخرية في إسبانيا والبرتغال، وهو ما يمثل أول اكتشاف من نوعه على لوحات من عصور ما قبل التاريخ. وقد يساعد هذا الاختراق في نهاية المطاف على تحديد هوية الفنانين الأفراد الذين عاشوا قبل آلاف السنين.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
كشفت سن عمرها 59 ألف عام عُثر عليها في كهف بسيبيريا أن إنسان نياندرتال كان يقوم بحفر التجاويف لعلاج التسوس. ويدفع هذا الاكتشاف بأصول طب الأسنان إلى الوراء بعشرات الآلاف من السنين، حيث حدد الباحثون علامات واضحة لأدوات حجرية على الضرس.
تحليل مفصل لتجويف أنف نياندرتال محفوظ جيدًا كشف أن أنوفهم الكبيرة لم تتشكل بسبب التكيفات مع المناخات الباردة كما كان يُعتقد سابقًا. تتحدى النتائج من عينة رجل ألتامورا الأفكار الراسخة حول تطور النياندرتال. استخدم الباحثون تصويرًا متقدمًا لفحص الهياكل الداخلية داخل الجمجمة.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
تشير دراسة جديدة إلى أن التزاوج بين النياندرتاليين وهومو سابيانس أنشأ عدم توافقًا وراثيًا زاد من مخاطر فشل الحمل في الأمهات الهجائن، مما ساهم ربما في انقراض النياندرتاليين. شمل هذا عدم التوافق اختلافات في جين PIEZO1 التي تؤثر على نقل الأكسجين في الدم. يمكن أن يفسر هذا الاكتشاف غياب الحمض النووي الميتوكوندريال النياندرتالي في البشر الحديثين.