البشر القدماء
يوحي التحليل الجيني بأن التزاوج بين النياندرتاليين وهومو سابيانس شمل في الغالب ذكور نياندرتال وإناث بشريات حديثات. فحص الباحثون الكروموسومات الجنسية لكشف هذا النمط، الذي وقع خلال فترات متعددة بعد مغادرة البشر أفريقيا. تشير النتائج إلى تفضيلات التزاوج كتفسير محتمل، لكن الخبراء يطالبون بمزيد من الأدلة.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
اكتشاف بقايا بارانثروبوس في شمال إثيوبيا كشف أن هذه الهومينين الشبيهة بالقرود سكنت منطقة جغرافية أوسع مما كان يُعتقد سابقًا. الفك والسن اللذان يعود تاريخهما إلى 2.6 مليون سنة، واللذان عُثِر عليهما في منطقة عفر، يشيران إلى أن هؤلاء البشر الأوائل تكيفوا مع بيئات متنوعة. هذا الاكتشاف يتحدى الآراء السابقة حول محدودية تنوعهم.
تشير دراسة جديدة إلى أن التزاوج بين النياندرتاليين وهومو سابيانس أنشأ عدم توافقًا وراثيًا زاد من مخاطر فشل الحمل في الأمهات الهجائن، مما ساهم ربما في انقراض النياندرتاليين. شمل هذا عدم التوافق اختلافات في جين PIEZO1 التي تؤثر على نقل الأكسجين في الدم. يمكن أن يفسر هذا الاكتشاف غياب الحمض النووي الميتوكوندريال النياندرتالي في البشر الحديثين.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
كشف دراسة لأسنان أحفورية أن الهومينيدات ما قبل التاريخ تعرضت للرصاص لمدة 2 مليون عام على الأقل، مما قد يؤثر على تطور الدماغ. يبدو أن البشر الحديثين تكيفوا بشكل أفضل مع السم من أقاربهم مثل النياندرتال، وفقًا لأبحاث تستخدم عينات قديمة وأورغانويدات الدماغ. ومع ذلك، يشكك بعض الخبراء في مدى هذا التعرض وتداعياته التطورية.