ستشهد الأسواق المالية الهندية تطبيق تغييرات تنظيمية مهمة بدءاً من 1 أبريل، تشمل زيادات حادة في ضريبة معاملات الأوراق المالية على المشتقات ومتطلبات ضمانات أكثر صرامة للتداول الخاص. سترتفع ضريبة معاملات الأوراق المالية، أو STT، بنسبة 150% على العقود الآجلة و50% على عقود الخيارات. وتفرض القواعد الجديدة لبنك الاحتياطي الهندي تغطية ضمانات بنسبة 100% للضمانات البنكية في التداول الخاص، مقارنة بالنسبة السابقة التي كانت 50%.
اعتباراً من 1 أبريل، سيواجه المتداولون والوسطاء في الأسواق المالية الهندية تكاليف أعلى بسبب ارتفاع ضريبة معاملات الأوراق المالية على المشتقات. وتستهدف هذه الزيادة العقود الآجلة بنسبة 150% وعقود الخيارات بنسبة 50%، مما يعيد تشكيل ديناميكيات التداول كجزء من التدابير المعلن عنها في الموازنة الاتحادية لعام 2026. تهدف هذه التغييرات إلى تعديل الإطار المالي لتداول المشتقات وسط تزايد أحجام التداول في السوق. وتأتي هذه التعديلات في أعقاب الموازنة الاتحادية لعام 2026، التي أدخلت تعديلات ضريبية تؤثر بشكل مباشر على المشاركين في سوق الأسهم. في غضون ذلك، قام بنك الاحتياطي الهندي بتشديد معايير التمويل، حيث اشترط توفير ضمانات كاملة بنسبة 100% للضمانات البنكية المستخدمة في مراكز التداول الخاص. ويؤدي هذا إلى مضاعفة المتطلب السابق البالغ 50%، مما يحد من الرافعة المالية للوسطاء ومكاتب التداول الخاص. ويتوقع المشاركون في السوق أن تؤثر هذه القواعد على استراتيجيات التداول، مما قد يقلل من النشاط المضاربي في قطاعات العقود الآجلة والخيارات. وكانت صحيفة "إيكونوميك تايمز" قد فصلت أولاً هذه التحولات المرتقبة، مسلطة الضوء على آثارها على العمليات اليومية للمتداولين والوسطاء عبر بورصات مثل البورصة الوطنية الهندية وبورصة بومباي.