دراسة من جامعة نيويورك أبوظبي حددت نقص الأكسجين الليلي كعامل إجهاد رئيسي لأسماك الشعاب المرجانية في الخليج العربي. هذه الحالة من انخفاض الأكسجين ليلاً تضيف إلى المخاوف بشأن الحرارة الشديدة في المنطقة. البحث يؤكد على تهديد بيئي مُهمل للحياة البحرية.
نشر باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي (NYUAD) دراسة تكشف عن نقص الأكسجين الليلي، أو مستويات منخفضة من الأكسجين، كعامل إجهاد كبير لكنه مُهمل سابقاً يؤثر على أسماك الشعاب المرجانية في الخليج العربي. النتائج تبني على المخاوف المستمرة منذ زمن طويل بشأن الحرارة الشديدة التي تؤثر على هذه الشعاب، مع تحول التركيز نحو نقص الأكسجين خلال ساعات الليل. تصف الدراسة نقص الأكسجين الليلي كعامل حاسم في صحة أنظمة الشعاب البيئية. بينما كانت درجات الحرارة العالية محور التركيز، تبرز هذه البحوث كيف يشكل انخفاض توافر الأكسجين ليلاً مخاطر إضافية على الجماعات السمكية. عمل NYUAD يضع هذا كمساهمة رائدة في فهم الضغوط البيئية في المنطقة. نُشرت الدراسة في 24 فبراير 2026، وتؤكد على الحاجة إلى النظر في عوامل إجهاد متعددة بخلاف الحرارة وحدها. لم يتم تفصيل اقتباسات محددة من الباحثين في التقارير المتاحة، لكن التركيز يبقى على التفاعل بين الحرارة والنقص الأكسجيني في تعريض بقاء أسماك الشعاب للخطر.