بلغ التوتر بين القس جمال براينت وشايان براينت مستوى جديداً بعد أن كشف عن تلقيه أمراً بالتوقف عن التعرض لها. وتستمر التساؤلات حول مؤهلاتها العلمية في الانتشار، في حين حول هو تركيزه نحو طلاب جامعة هوارد.
كشف القس جمال براينت عن آخر التطورات في مقطع فيديو نشره على إنستغرام يوم السبت 25 يوليو، موضحاً أن شايان براينت هي من أرسلت أمر التوقف بنفسها، وليس محامياً. وقال: "قلت إنني سأنسحب، ولا أريد أن أكون جزءاً من صراعات داخل المجتمع الأسود. لقد تركت الأمر برمته"، مشيراً إلى أن هذا هو تعليقه الأخير حول هذه المسألة.
ينبع هذا الخلاف من شكوك واسعة النطاق حول درجة الدكتوراه التي تحملها شايان في علم النفس الثيوسنتري (المرتكز على الإله). وقد نشرت شايان مقطعاً ترويجياً على نمط منصة نتفليكس للدفاع عن نفسها، في حين أثارت رسالة بريد إلكتروني من شخص يُزعم أنه رئيس الجامعة ويدافع عن مؤهلاتها المزيد من الشكوك، خاصة بعد أن عجز براينت عن تحديد موقع الجامعة.
حول براينت اهتمامه الآن إلى جامعة هوارد، حيث يواجه مئات الطلاب خطر إلغاء تسجيلهم بسبب مبالغ مالية غير مسددة، وحث متابعيه على متابعة برنامجه الصوتي (بودكاست) لمناقشة هذا الموضوع بدلاً من ذلك.
فهل سيتم الكشف عن الشهادات الأكاديمية يوماً ما، أم أن هذا مجرد مزيد من الوقود للنار؟