نشرت الفنانة براندي عبر حسابها على إنستغرام في 11 يوليو رداً على المعجبين الذين ركزوا على مظهرها، وذلك عقب حفل تكريمها بمنحها مفتاح مدينة ماكومب في ولاية مسيسيبي. وحثت براندي متابعيها على التحلي باللطف، مذكرّةً المنتقدين بأنهم يصدرون أحكاماً على إنسان بأكمله.
شاركت أيقونة موسيقى الآر أند بي تعليقاً طويلاً ذكّرت فيه الجميع قائلة: "قبل أن تتحدث عن جسد شخص ما، أو عن وجهه، أو تقرر هويته بناءً على ما تراه، تذكر أنك تنظر إلى طفل شخص آخر". وأضافت أن "الأرواح كانت دائماً أجمل من المظاهر الخارجية" وأن "لكلماتنا وزناً وثقلاً".
كانت الصور الملتقطة من حفل التكريم في مسقط رأسها قد أثارت جدلاً، حيث تكهن بعض المعجبين حول مظهرها النحيف مؤخراً. ولم تشر براندي إلى الشائعات بالاسم، لكنها أوضحت موقفها بشكل قاطع من خلال دعوتها المؤثرة للتعاطف.
وقبل أيام فقط، كانت براندي قد أبهرت الحضور في مهرجان إيسنس في 5 يوليو خلال عرض مشترك مع مونيكا. ورغم أن توقيت الحدث زاد من حدة التعليقات على الإنترنت، إلا أن براندي فضلت التركيز على قيم الحب بدلاً من التركيز على المظهر.
وقد غمر المعجبون منشورها بتعليقات الدعم، واصفين إياها بـ "إنجيل الغناء" وطالبوا رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالتوقف عن انتقادها. حيث كتب أحدهم: "لن نتسامح مع أي إساءة لبراندي!"