قدمت باي بال طلبات لإنشاء بنك باي بال في الولايات المتحدة، بهدف دعم الشركات الصغيرة بشكل أفضل من خلال الخدمات المالية. الشركة، التي هي بنك مسجل بالفعل في أوروبا، تسعى للحصول على موافقة من شركة التأمين على الودائع الفيدرالية وإدارة المؤسسات المالية في يوتا. إذا تمت الموافقة، سيتم منح ترخيص البنك في يوتا وسيقدم حسابات توفير تحمل فائدة.
في 16 ديسمبر 2025، أعلنت باي بال أنها قدمت طلبات إلى شركة التأمين على الودائع الفيدرالية (FDIC) وإدارة المؤسسات المالية في يوتا (UDFI) لإنشاء بنك باي بال. تهدف هذه الخطوة إلى الشركات الصغيرة، التي تقول باي بال إنها تواجه عقبات كبيرة في تأمين رأس المال للنمو. لقد قدمت الشركة بالفعل أكثر من 30 مليار دولار في القروض ورأس المال العامل لأكثر من 420,000 حساب أعمال حول العالم.
أكد رئيس ومدير تنفيذي باي بال، أليكس كريس، تركيز المبادرة في بيان: «يظل تأمين رأس المال عقبة كبيرة أمام الشركات الصغيرة التي تسعى للنمو والتوسع». وأضاف: «إنشاء بنك باي بال سيقوي أعمالنا ويحسن كفاءتنا، مما يمكننا من دعم نمو الشركات الصغيرة والفرص الاقتصادية عبر الولايات المتحدة بشكل أفضل».
تعمل باي بال كبنك في لوكسمبورغ بأوروبا، وتخطط لإدخال حسابات توفير تحمل فائدة في الولايات المتحدة إذا تم منح الترخيص في يوتا. تأتي هذه الطلب وسط زيادة في الشركات التي تسعى للحصول على وضع مصرفي تحت لوائح مالية أكثر تساهلاً من الإدارة الترامبية كما يُقال. على سبيل المثال، في 13 ديسمبر 2025، وافقت مكتب مراقب العملة (OCC) مشروطًا على خمس شركات عملات مشفرة —من بينها BitGo وCircle وRipple— كبنوك أمانات مرخصة فيدراليًا.
رحب مراقب OCC جوناثان ف. غولد بهذه التطورات: «الداخلون الجدد إلى القطاع المصرفي الفيدرالي جيدون للمستهلكين والصناعة المصرفية والاقتصاد. إنهم يوفرون الوصول إلى منتجات وخدمات ومصادر ائتمان جديدة للمستهلكين، ويضمنون نظامًا مصرفيًا ديناميكيًا وتنافسيًا ومتنوعًا».
قدمت شركات أخرى، بما في ذلك نيسان وسوني، أيضًا طلبات لتشكيل بنوك هذا العام، مما يعكس اتجاهات صناعية أوسع نحو خدمات مالية متكاملة.