شهد إنفاق وزارة الدفاع الأمريكية على المعادن الحيوية للاستخدامات العسكرية ارتفاعاً حاداً على مدى العقد الماضي. وبلغ إجمالي المنح حوالي 621 مليون دولار في الفترة ما بين 2015 و2025، حيث حدثت معظم هذه الزيادة منذ عام 2021 فصاعداً. وقد أثارت المجتمعات الأصلية مخاوف بشأن التشاور والتأثيرات البيئية في مواقع المشاريع.
تظهر بيانات قاعدة معلومات USAspending أن البنتاغون قدم 24 منحة بقيمة تقارب 550 مليون دولار في الفترة من 2021 إلى 2025. ويقارن هذا بـ 31.3 مليون دولار لثلاثة عقود في فترة الخمس سنوات السابقة. وحصلت مشاريع الليثيوم على الحصة الأكبر بقيمة 124.6 مليون دولار، تليها مادة النيوديميوم والبورون بقيمة 94 مليون دولار.
ودعمت 74 بالمئة من التمويلات مشاريع داخل الولايات المتحدة. ومن الأمثلة على ذلك منجم غرافيت كريك للغرافيت في غرب ألاسكا، الذي حصل على 37.3 مليون دولار في عام 2023 ويتمتع بوضع FAST-41 لتسريع إصدار التصاريح. ومن الأمثلة الأخرى منجم ثاكر باس لليثيوم في ولاية نيفادا، الذي حصل على 11.8 مليون دولار في عام 2024.
وتقول المجتمعات الأصلية المتضررة إنها تلقت معلومات محدودة ولم يتم التشاور معها بشكل مناسب. وذكرت أديلين أحماسوك من مجتمع سيغناسوغمويت أن المشروع قد يؤثر على مناطق الصيد والمواقع المقدسة في جبال كيغلوياك. وقالت شركة Graphite One، التي تعمل على تطوير مشروع غرافيت كريك، إنها عقدت أكثر من 75 اجتماعاً مع أصحاب المصلحة المحليين منذ عام 2014.
وأشار بيان للبيت الأبيض في عام 2025 إلى خطط لإضافة المزيد من مشاريع التعدين إلى محفظة FAST-41. وقد أصدرت إدارة ترامب أمراً تنفيذياً لإعطاء الأولوية للإنتاج المحلي للمعادن لأسباب تتعلق بالأمن القومي.