طور باحثون في مختبر لوس ألاموس الوطني طريقة لعكس الزمن بفعالية في الأنظمة الكمية، مما يتيح حصاد الطاقة لاستخدامها المحتمل في البطاريات الكمية. تعمل هذه التقنية على إبطال تأثيرات القياسات على الكيوبتات، مما يجعل الأنظمة تبدو وكأنها تعمل بشكل عكسي. وقد يحول هذا القياسات إلى مورد ديناميكي حراري.
وجد لويس بيدرو غارسيا بينتوس وزملاؤه في مختبر لوس ألاموس الوطني في نيو مكسيكو طريقة لمحاكاة عكس سهم الزمن في الأنظمة الكمية. ومن خلال الهندسة العكسية للتغيرات التي تسببها القياسات، يقومون بتطبيق مجالات وأدوات تحكم لإلغاء هذه التأثيرات. وقال غارسيا بينتوس: "نحن نطبق مجالات وأدوات تحكم على النظام يمكنها إلغاء ما يحدث بسبب القياسات. فإذا كان القياس سيدفع نظامي للأعلى، يمكنني جعله يعود للأسفل. وبما أننا قادرون على مواجهة القياسات الفعلية، يمكننا إنتاج مسارات تتسق مع كون العملية قد حدثت بشكل عكسي بدلاً من المسار الطبيعي للأمام".