علماء فيزياء يعكسون مسار الزمن الكمي لشحن البطاريات

طور باحثون في مختبر لوس ألاموس الوطني طريقة لعكس الزمن بفعالية في الأنظمة الكمية، مما يتيح حصاد الطاقة لاستخدامها المحتمل في البطاريات الكمية. تعمل هذه التقنية على إبطال تأثيرات القياسات على الكيوبتات، مما يجعل الأنظمة تبدو وكأنها تعمل بشكل عكسي. وقد يحول هذا القياسات إلى مورد ديناميكي حراري.

وجد لويس بيدرو غارسيا بينتوس وزملاؤه في مختبر لوس ألاموس الوطني في نيو مكسيكو طريقة لمحاكاة عكس سهم الزمن في الأنظمة الكمية. ومن خلال الهندسة العكسية للتغيرات التي تسببها القياسات، يقومون بتطبيق مجالات وأدوات تحكم لإلغاء هذه التأثيرات. وقال غارسيا بينتوس: "نحن نطبق مجالات وأدوات تحكم على النظام يمكنها إلغاء ما يحدث بسبب القياسات. فإذا كان القياس سيدفع نظامي للأعلى، يمكنني جعله يعود للأسفل. وبما أننا قادرون على مواجهة القياسات الفعلية، يمكننا إنتاج مسارات تتسق مع كون العملية قد حدثت بشكل عكسي بدلاً من المسار الطبيعي للأمام".

مقالات ذات صلة

طور باحثون في أستراليا واختبروا ما وُصف بأنه أول إثبات لمفهوم البطارية الكمومية في العالم، والتي تزداد سرعة شحنها كلما زاد حجمها. وبقيادة منظمة البحوث العلمية والصناعية للكومنولث (CSIRO) وبالتعاون مع جامعة ملبورن وجامعة RMIT، يستغل هذا النموذج الأولي ميكانيكا الكم لتحقيق امتصاص سريع للطاقة. وقد نُشرت النتائج في دورية Light: Science & Applications.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

طور فيزيائيون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا تقنية نظرية مستوحاة من فيلم "إنترستيلر" (Interstellar) لإرسال رسائل إلى الماضي باستخدام التشابك الكمومي. يحاكي هذا النهج المنحنيات الزمنية المغلقة، ومن المثير للدهشة أنه يحسن الاتصال عبر القنوات المليئة بالضوضاء. ورغم أن السفر عبر الزمن فعلياً لا يزال مستحيلاً، إلا أن هذه الفكرة قد تعزز الأنظمة التقليدية.

طور باحثون في جامعة شيكاغو طريقة مباشرة لإنتاج حالات كمومية متشابكة ومعقدة باستخدام تعديلات أساسية في أنظمة التجاويف الضوئية. يعتمد هذا النهج على الأدوات المخبرية المتاحة حاليًا ويمكن أن يسهم في تطوير تطبيقات الاستشعار الكمومي. وقد نُشرت نتائج أبحاثهم في عدد حديث من دورية Physical Review X.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

اكتشف فريق دولي من الباحثين أن الأنظمة الكمومية يمكن أن تبدو وكأنها بلا ذاكرة من منظور معين، بينما تحتفظ بالذاكرة من منظور آخر. ويكشف هذا الاكتشاف، القائم على صورتي شرودنغر وهايزنبرغ، عن تأثيرات ذاكرة خفية في الديناميكيات الكمومية، مما قد يؤثر على تصميم التقنيات الكمومية.

تعيد دراسة بحثية جديدة تفسير جسر أينشتاين-روزن باعتباره رابطاً بين اتجاهين للزمن بدلاً من كونه اختصاراً مكانياً. وتشير الدراسة إلى أن هذا التصور قد يحل مفارقة معلومات الثقوب السوداء ويشير إلى وجود كون سابق للانفجار العظيم. وقد نُشرت هذه الدراسة في دورية "الجاذبية الكلاسيكية والكمية".

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض