اجتاحت اليرقات الصنوبرية مناطق في جوتلاند وأولاند، حيث أفاد السكان عن إصابتهم بحكة شديدة وطفح جلدي جراء التعرض لها.
يشهد يوران كرينغ أسوأ تفشٍ لهذه اليرقات منذ 40 عاماً في منزله الريفي بـ ديوبفيك في جوتلاند، حيث اضطرت العائلة لنقل وجبات الطعام إلى الداخل ولم يعد بإمكان الأحفاد اللعب حفاة الأقدام.
تطلق اليرقات شعيرات تسبب الحكة والطفح الجلدي، وتحث السلطات على الابتعاد عنها، وهو أمر يصعب تحقيقه بالقرب من المنازل.
وفي بودا ساند بـ أولاند، يشتبه ضيوف المخيمات في رؤية اليرقات، وتنصح مجالس المقاطعات بتوخي الحذر، خاصة فيما يتعلق بالكلاب.
تختبئ اليرقات حالياً في جحورها لتتحول إلى فراشات، وقد تلقت خطوط استشارات الرعاية الصحية عدداً متزايداً من المكالمات بهذا الشأن.