تحث هيئة الزراعة السويدية (Jordbruksverket) العامة على عدم نقل المحار أو التخلص من بقاياه في البحر بعد اكتشاف طفيلي على الساحل الغربي.
تم اكتشاف الطفيلي المسبب لمرض "بوناميوسيس" في المحار في نوفمبر 2025، وأدى هذا الاكتشاف إلى فرض قيود في منطقة بوهوسلان.
وتؤكد الهيئة أن الطفيلي غير ضار بالبشر، وبالتالي فإنه من الآمن السباحة وصيد الأسماك وتناول المحار كالمعتاد.
تقول إيما يوهانسون، مسؤولة مكافحة الأمراض المعدية في هيئة الزراعة السويدية: "لم نرصد أي زيادة في معدلات نفوق مخزون المحار، لكن هذا لا يعني عدم وجود مخاطر".
تعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف هذا الطفيلي في السويد، ولا تخطط الهيئة للقضاء على العدوى بسبب التكاليف المرتفعة.