يقول أستاذ علم البيئة كريستر بيوركمان إن يرقات "الجحيم" لديها أكبر فرصة للاستقرار في السويد من خلال استيراد أشجار البلوط.
تواصل يرقات "الجحيم" إحداث فوضى في الدنمارك، حيث يسلط الأستاذ الضوء على المخاطر الناجمة عن عمليات نقل الأشجار من دول أخرى. ويوضح بيوركمان أن كل شجرة مستوردة يمكن أن تحمل بيضاً معها، مشيراً بشكل خاص إلى أشجار البلوط باعتبارها الطريق الأكثر احتمالاً لدخول هذه الآفة إلى السويد. وتأتي هذه التصريحات في ظل الوضع المستمر في الدولة المجاورة.