أستاذ جامعي يحذر من انتشار يرقات عبر استيراد أشجار البلوط

يقول أستاذ علم البيئة كريستر بيوركمان إن يرقات "الجحيم" لديها أكبر فرصة للاستقرار في السويد من خلال استيراد أشجار البلوط.

تواصل يرقات "الجحيم" إحداث فوضى في الدنمارك، حيث يسلط الأستاذ الضوء على المخاطر الناجمة عن عمليات نقل الأشجار من دول أخرى. ويوضح بيوركمان أن كل شجرة مستوردة يمكن أن تحمل بيضاً معها، مشيراً بشكل خاص إلى أشجار البلوط باعتبارها الطريق الأكثر احتمالاً لدخول هذه الآفة إلى السويد. وتأتي هذه التصريحات في ظل الوضع المستمر في الدولة المجاورة.

مقالات ذات صلة

Swedish landscape with birch and oak trees releasing pollen, illustrating high pollen levels warning.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

Warning issued for high birch and oak pollen levels

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

High levels of birch pollen are spreading northward in Sweden over the coming days. At the same time the risk of oak pollen is rising in the southern parts of the country, according to the Swedish Museum of Natural History.

اجتاحت اليرقات الصنوبرية مناطق في جوتلاند وأولاند، حيث أفاد السكان عن إصابتهم بحكة شديدة وطفح جلدي جراء التعرض لها.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

أفاد مجلس الزراعة السويدي بوقوع المزيد من حالات تعفن الحضنة الأوروبي في مقاطعة كالمار. ويحث مجلس المقاطعة مربي النحل على توخي الحذر.

بدأ علماء في جنوب فيرمونت في تلقيح آلاف من أشجار الدردار الأمريكي الصغيرة بفطر قاتل في محاولة لتحديد الأشجار المقاومة للمرض. وتهدف هذه الجهود، التي تجري في موقع مساحته 28 فداناً في بنسون، إلى إنشاء مجموعة أكثر تنوعاً وتحملاً من هذا النوع.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تجمع شباب تتراوح أعمارهم بين 17 و25 عاماً خارج مدينة بورلانجه لخلق ظروف أفضل للنحل البري المهدد بالانقراض. وجرت هذه المبادرة وسط حرارة بلغت 30 درجة مئوية في منطقة ترومسلاجارغروبن بالقرب من رومهيدسليجرت.

يعاني سكان منطقة بيوركلينج لعدة أشهر من كل عام من الإزعاج الناجم عن تعشيش طيور الغراب في الأشجار. وتستجيب بلدية أوبسالا الآن لهذه الشكاوى، حيث ستبدأ العمل على وضع خطة عمل الأسبوع المقبل.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تعمد أشجار البلوط التي تتعرض لغزو اليرقات إلى تأخير تفتح براعم أوراقها لمدة ثلاثة أيام في الربيع التالي، مما يؤدي إلى تجويع الحشرات وتقليل الأضرار. وقد استخدم الباحثون بيانات الأقمار الصناعية للكشف عن آلية الدفاع هذه في الغابات الألمانية، مما يشير إلى أن الأشجار تتكيف بشكل نشط مع هجمات العواشب.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض