طالب عمدة مدينة بروفيدنس، بريت سمايلي، وعضو مجلس النواب بالولاية، ديفيد موراليس، بإزالة جدارية تصور إيرينا زاروتسكا، وهي لاجئة أوكرانية قُتلت في عام 2025. وقد أثار العمل الفني، الموجود على واجهة نادٍ للمثليين، انتقادات بسبب تمويله وما اعتُبر إثارة للانقسام، فيما وافق أصحاب النادي على إزالته.
ظهرت جدارية تكرم إيرينا زاروتسكا على جانب نادي 'ذا دارك ليدي' (The Dark Lady)، وهو نادٍ للمثليين في بروفيدنس بولاية رود آيلاند. وكانت زاروتسكا، البالغة من العمر 23 عاماً، قد فرت من أوكرانيا وسط الغزو الروسي في عام 2022، وطُعنت حتى الموت في أغسطس 2025 على متن قطار خفيف في شارلوت بولاية كارولينا الشمالية. ووفقاً لقطات المراقبة التي نُقلت في تقارير سبتمبر 2025، كان المعتدي، ديكارلوس ديخوان براون جونيور، قد اعتُقل 14 مرة من قبل، بما في ذلك في قضايا سطو مسلح، وكان يستقل القطار بدون تذكرة. وقد تلقى مشروع الجدارية تمويلاً من إيلون ماسك، وسلط الرئيس دونالد ترامب الضوء عليه لتسليط الضوء على قضايا الجريمة الحضرية. ووصف العمدة بريت سمايلي هدف التمويل بأنه 'مضلل' و'يثير الانقسام'، قائلاً: 'إن مقتل الشخصية المصورة في هذه الجدارية مأساة مدمرة، لكن النية المضللة والمنعزلة لأولئك الذين يمولون جداريات كهذه في جميع أنحاء البلاد تعد أمراً مثيراً للانقسام ولا تمثل بروفيدنس'. ومن جانبه، وصف عضو مجلس النواب بالولاية ديفيد موراليس، الذي يترشح لمنصب العمدة، الجدارية بأنها جزء من 'حركة يمينية تستغل مقتل اللاجئة بهدف نشر الانقسام'، مضيفاً أنها لا تعكس قيم بروفيدنس. وأصدر أصحاب نادي 'ذا دارك ليدي' بياناً اعتذروا فيه وأعلنوا عن خطط للإزالة، جاء فيه: 'لقد سمعناكم يا أهالي بروفيدنس. نحن نعتذر بشدة وبصدق... لقد اتخذنا قراراً بإنهاء هذا المشروع وسنمضي قدماً في إزالته في أقرب وقت ممكن'. وعبر الفنان إيان غودرو عن حزنه عبر إنستغرام، قائلاً إن العمل يهدف إلى إضفاء الطابع الإنساني على زاروتسكا ومحاربة الأجندات السياسية. بينما دافعت السيناتور الجمهورية في الولاية، جيسيكا دي لا كروز، عن الجدارية، واصفة إزالتها بأنها 'رقابة' محمية بموجب التعديل الأول للدستور.