رفع غاري شين برويت، وهو ولي أمر من مقاطعة واين بولاية ميشيغان، دعوى قضائية فيدرالية في 23 مارس 2026 ضد نظام مدارس غروس بوينت العامة والعديد من المسؤولين، زاعماً أن المنطقة التعليمية انتقمت منه بسبب انتقاده لأعلام متعلقة بالمثليين عُرضت في مدرسة بارسيلز الإعدادية، وذلك من خلال إصدار أمر بمنعه من دخول المدرسة ونشر صورته في مبنى المدرسة.
رفع غاري شين برويت، وهو ولي أمر في ميشيغان لديه طفل مسجل في نظام مدارس غروس بوينت العامة، دعوى قضائية في المحكمة الفيدرالية ضد المنطقة التعليمية والعديد من الإداريين الحاليين والسابقين، زاعماً أن مسؤولي المدرسة انتهكوا حقوقه الدستورية بعد انتقاده لعرض أعلام قوس قزح والأعلام المتعلقة بالمتحولين جنسياً في مدرسة بارسيلز الإعدادية.
وفي شكوى موثقة قُدمت في 23 مارس 2026 إلى المحكمة الفيدرالية للمنطقة الشرقية من ميشيغان، سمّى برويت كلاً من نظام مدارس غروس بوينت العامة، ومجلس التعليم التابع له، ومدير مدرسة بارسيلز الإعدادية جيسون ويسلي، والمشرف المؤقت روي بيشوب جونيور، والمشرفة أندريا تاتل كمدعى عليهم. تسعى الدعوى للحصول على تعويضات مالية وأمر قضائي يتضمن إلغاء توجيه يمنعه من دخول ممتلكات المدرسة.
ووفقاً للشكوى، بدأ النزاع في سبتمبر 2024 بعد أن حضر برويت فعالية للعودة إلى المدرسة في بارسيلز واعترض على ما وصفته الوثيقة بالعديد من الأعلام المتعلقة بالمثليين المعروضة في الفصول الدراسية. وتتضمن الشكوى اقتباساً تنسبه لعضوة مجلس المدرسة فاليري سانت جون، التي زُعم أنها كتبت أنه إذا كان أحد أولياء الأمور قلقاً بشأن رؤية طفله "ألوان قوس قزح"، فعليه التفكير في "نظارات شمسية ملونة حتى لا يتعرض للطيف الكامل".
وتذكر الوثيقة أن برويت عاد لاحقاً إلى المدرسة بعد ساعات الدوام وسجل مقطع فيديو للمظاهر، مؤكداً أنه حصل على إذن للقيام بذلك. وتزعم الشكوى أنه نشر المقطع في مجموعة فيسبوك لأولياء الأمور مع تعليق انتقادي.
كما تشير الدعوى إلى بريد إلكتروني بتاريخ 15 أكتوبر 2024 أُرسل لأولياء الأمور من أحد موظفي المنطقة التعليمية، وصف فيه الفيديو المتداول بأنه "لا يحتوي على أي تهديد" وذو "طبيعة سياسية، كما عبر عنها أحد أولياء الأمور".
ويزعم برويت أن المنطقة التعليمية صعدت من الإجراءات الأمنية، بما في ذلك زيادة وجود الشرطة في المدرسة، وأصدرت أمراً بمنعه من دخول المدرسة بتاريخ 21 أكتوبر 2024. وتزعم الشكوى أيضاً أن مسؤولي المدرسة علقوا صورته في مكتب المدرسة الإعدادية مع إشعار مكتوب يفيد بأنه شخص غير مرغوب فيه ولا يُسمح له بدخول ممتلكات المدرسة، وهي إجراءات تدعي الدعوى أنها كانت تهدف إلى تشويه سمعته.
وتؤكد الشكوى وجود أسباب للدعوى تشمل الانتقام بموجب التعديل الأول للدستور والتشهير بموجب قانون ميشيغان، كما تزعم حدوث انتهاكات لدستور ولاية ميشيغان. وتدعي أيضاً أن طفل برويت تعرض "للوصم والسخرية والمضايقة" من قبل الآخرين في المدرسة بعد نشر صورته والإشعار.
وتفيد الوثيقة بأن برويت حاول رفع الأمر دون اللجوء للقضاء، بما في ذلك إرسال خطاب بتاريخ 16 يناير 2026، لكنه يزعم أن المنطقة التعليمية لم تلغِ القيود. ويطالب برويت المحكمة بمنع تنفيذ أمر المنع من دخول المدرسة بشكل دائم، وإزالة صورته والبيانات المتعلقة به من ممتلكات المدرسة، والحصول على تعويضات وأتعاب المحاماة.