رفض قاضٍ فيدرالي في فلوريدا دعوى التشهير التي رفعها الرئيس ترامب بقيمة 10 مليارات دولار ضد صحيفة وول ستريت جورنال وروبرت مردوخ بسبب قصة تربطه بجيفري إبستين. وقضى قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية دارين بي. غايلز بأن ترامب فشل في إثبات سوء النية الفعلي بشكل كافٍ، لكنه سمح بتقديم شكوى معدلة. وجاء القرار يوم الاثنين في أعقاب دعوى قضائية في يوليو الماضي أثارتها تقارير الصحيفة حول رسالة تعود لعام 2003.
رفض قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية دارين بي. غايلز الدعوى القضائية يوم الاثنين دون المساس بحق إعادة رفعها، معتبراً أن شكوى ترامب لم تظهر بشكل معقول أن الصحيفة نشرت مقالها بدافع سوء نية فعلي، وهو المعيار المطلوب للشخصيات العامة في قضايا التشهير. وأشار القاضي إلى أن الصحيفة طلبت تعليقاً من ترامب قبل النشر وأدرجت نفيه في القصة. وكتب غايلز أن الأسئلة حول ما إذا كان ترامب هو من كتب الرسالة أو ما إذا كان صديقاً لإبستين تظل مسائل واقعية لمراحل لاحقة. وصرح متحدث باسم داو جونز، الناشر للصحيفة، بأن المؤسسة راضية عن القرار وتتمسك بموثوقية ودقة تقاريرها. وكان ترامب قد رفع الدعوى في يوليو بعد أن وصفت الصحيفة رسالة ذات إيحاءات جنسية تحمل توقيعه في ألبوم عيد ميلاد لإبستين عام 2003، جمعته جيسلين ماكسويل. احتوت الرسالة على رسم لامرأة عارية ورسالة تقول: "عيد ميلاد سعيد - وليكن كل يوم سراً رائعاً آخر"، مع حوار متخيل بين "دونالد" و"جيفري". وقد نفى ترامب كتابتها أو توقيعها، واصفاً التقرير بأنه "كاذب وخبيث وتشهيري". ظهرت الرسالة لاحقاً للجمهور من خلال مذكرات استدعاء من الكونجرس لسجلات ممتلكات إبستين. يخطط ترامب لإعادة تقديم شكوى معدلة بحلول 27 أبريل، حيث كتب على منصة تروث سوشيال: "طلب القاضي إعادة رفع قضيتنا القوية ضد وول ستريت جورنال ومدعى عليهم آخرين. هذا ليس إنهاءً للقضية، بل هو إعادة تقديم مقترحة، وسنقوم، وفقاً للأمر، بإعادة رفع دعوى قضائية محدثة في أو قبل 27 أبريل". وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أنه من "الواضح جداً" أن ترامب لم يرسم الصورة ولم يوقعها. ووجد تحليل لغوي جنائي أوردته صحيفة ذا ديلي واير، باستخدام الذكاء الاصطناعي على اتصالات ترامب، احتمالية منخفضة للغاية لأنه هو من كتب الملاحظة بسبب عدم تطابق الأسلوب.