رفع مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل دعوى قضائية يوم الاثنين ضد مجلة ذا أتلانتيك بتهمة التشهير، مطالباً بتعويض قدره 250 مليون دولار، ومتهماً المجلة بنشر قصة كاذبة حول مزاعم إفراطه في شرب الكحول. وتستهدف الدعوى مقالاً نشرته سارة فيتزباتريك يوم الجمعة، استشهدت فيه بمسؤولين لم تكشف عن أسمائهم زعموا أن حالة سُكر باتيل أدت إلى تعطيل العمل. وقد أصدر كل من باتيل والمجلة تصريحات قوية، حيث نفى الأول هذه الادعاءات بينما دافعت المجلة عن ما نشرته.
رفع مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل دعوى قضائية في المحكمة الجزئية الأمريكية في واشنطن العاصمة، مطالباً بتعويضات عقابية بقيمة 250 مليون دولار، واصفاً مقال المجلة بأنه "مقال هجومي شامل وخبيث وتشهيري". وتجادل الشكوى المكونة من 19 صفحة بأن القصة اعتمدت على مصادر مجهولة كانت منحازة وغير مطلعة. وقد نفى باتيل جميع مزاعم سوء السلوك، مصرحاً لقناة فوكس نيوز: "إذا أردتم مهاجمة شخصيتي، فافعلوا ذلك وواجهوني، سأراكم في المحكمة". وأضاف على وسائل التواصل الاجتماعي في 18 أبريل: "مذكرة إلى الأخبار المزيفة، المرة الوحيدة التي سأشعر فيها بالقلق بشأن الأكاذيب التي تكتبونها عني ستكون عندما تتوقفون عن ذلك".