أكد وزير الأشغال العامة، دودي هانجودو، خططاً لإعادة تجربة نظام الرسوم غير النقدي (MLFF) بعد أن لم تسفر التجربة الأولية في بالي عن نتائج واضحة. جاء هذا الإعلان يوم السبت 28 مارس في منطقة الاستراحة KM 379 على طريق باتانج-سيمارانج السريع. ستشمل التجربة الجديدة أطرافاً متعددة، بما في ذلك وكالة الرقابة المالية والتنموية (BPKP)، والمدعين العامين، والشرطة.
صرح وزير الأشغال العامة دودي هانجودو بأن نظام التدفق الحر متعدد المسارات (MLFF) للمعاملات غير النقدية واللا تلامسية والسلسة في دفع الرسوم سيخضع لإعادة تجربة خلال الشهرين المقبلين. جاءت تصريحاته للصحفيين في منطقة الاستراحة KM 379 A على طريق باتانج-سيمارانج السريع في جاوة الوسطى يوم السبت 28 مارس 2026.
وأوضح دودي أن التجربة الأولية في بالي لم تنتج استنتاجات واضحة بشأن نجاحها، حيث قال: "لقد قمنا بالتجربة الأولى في بالي ولم نصل إلى استنتاج بعد حول ما إذا كانت ناجحة أم لا". وبناءً عليه، تم التوصل إلى اتفاق لإجراء تجربة جديدة بمشاركة وكالة الرقابة المالية والتنموية (BPKP)، والادعاء العام، والشرطة، وأطراف أخرى.
ويخضع مشروع MLFF، الذي تم تأجيله سابقاً، لإعادة تقييم حالياً. ويجري النظر في اختيار موقع التجربة القادمة في طرق سريعة ذات حركة مرور كثيفة مثل جايبوديتابيك أو ترانس جاوة. وأكد ويلان أوكتافيان، رئيس وكالة تنظيم الطرق السريعة في إندونيسيا (BPJT)، على ضرورة الاستعداد الشامل، بما في ذلك إعداد التقارير وإشراك أصحاب المصلحة.
من جانبه، سلط سوني سولاكسونو ويبوو، عضو BPJT، الضوء على القضايا التي تتطلب تعديلات، مثل التكامل مع أنظمة مشغلي الطرق، وآليات الدفع، وإنفاذ مخالفات الرسوم، مشيراً إلى أن التنسيق مع شرطة المرور الوطنية (Korlantas Polri) ضروري لضمان وجود إطار قانوني قوي.
وشدد دودي على أن التركيز الأساسي ينصب على إثبات مدى ملاءمة النظام لإندونيسيا، نظراً للتحديات المتعلقة بالطقس، واضطرابات الإشارة، وظروف حركة المرور. يُذكر أن MLFF هو مشروع شراكة بين الحكومة والقطاع الخاص (KPBU) اقترحه القطاع الخاص. كما نفى دودي المزاعم غير المؤكدة حول إتمام المعاملات في 20 ثانية، مشيراً إلى أن الظروف الفريدة في إندونيسيا تختلف عن الدول الأخرى، وأكد قائلاً: "نحن نتحدث أولاً عن اختبار مدى قابلية هذا النظام للاستخدام".