تتخلص تقنية الكوارتز من سمعتها السلبية في عالم الساعات مع تبني العلامات التجارية الكبرى للحركات التي تعمل بالبطارية والطاقة الشمسية.
بدأ هذا التحول مع إطلاق شركة سيكو لساعة أسترون في عام 1969، والتي شكلت في البداية تهديداً لصناع الساعات الميكانيكية السويسريين. وعلى مدى 57 عاماً، تطورت تقنية الكوارتز لتصبح قصة نجاح في الدقة والجانب العملي، حيث اعتمدتها الآن علامات تجارية مثل كارتييه وتاغ هوير في كل من الساعات العملية وساعات المناسبات.