علماء في الجامعة العبرية في القدس طوروا جزيء دواء جديد يدمر بشكل محدد TERRA، وهو RNA أساسي لنجاة بعض خلايا السرطان. باستخدام تقنية تُدعى RIBOTAC، يحدد الدواء ويحلل هذا الـ RNA دون إيذاء الخلايا السليمة. اختبارات في خطوط خلايا السرطان أظهرت نموًا مخفضًا، مما يشير إلى إمكانية لعلاجات جديدة.
فريق من كلية الطب في الجامعة العبرية في القدس أنشأ جزيءًا يشبه الدواء لاستهداف TERRA، وهي جزيء RNA يحافظ على نهايات الكروموسومات ويدعم استقرار الخلية. عندما يتعطل TERRA، يمكن أن يمكن لخلايا السرطان في الأورام مثل تلك في الدماغ والعظام من النمو بشكل غير منضبط.
استخدم الباحثون RIBOTAC، أو Ribonuclease-Targeting Chimera، لبناء جزيء صغير يتعرف على طية G-quadruplex الفريدة في TERRA. تسمح هذه الهيكلية للجزيء بتجنيد إنزيم RNase L الخلوي، الذي يحلل الـ RNA. كما شرح الدكتور رافائيل آي. بنهامو، "لقد أنشأنا أداة تعمل مثل صاروخ موجه للـ RNA السيئ. يمكنها العثور على TERRA داخل خلايا السرطان وجعلها تختفي—دون إيذاء الأجزاء السليمة من الخلية."
في تجارب مع خطوط خلايا السرطان HeLa و U2OS—التي تمثل السرطانات الصعبة العلاج—خفض العلاج مستويات TERRA وبطئ نمو الخلايا. هذه هي الإظهار الأول لتدمير TERRA بشكل انتقائي دون التأثير على RNA مشابهة.
الدراسة، التي أجراها الدكتور بنهامو، إلياس خسكيا، وديباك داهاتوندي، نُشرت في Advanced Science في عام 2025 (DOI: 10.1002/advs.202512715). تبرز تحولًا نحو علاجات تستهدف الـ RNA، خارج الأدوية التقليدية المركزة على البروتينات. لاحظ بنهامو، "هذا طريقة جديدة للتفكير في الطب. بدلاً من التركيز فقط على البروتينات، نحن الآن نتعلم كيفية استهداف الـ RNA الذي يتحكم فيها. يمكن أن يفتح ذلك الباب لعلاج الأمراض التي كنا نعتقد أنها مستحيلة الوصول إليها."
يمكن لهذا النهج إعادة تشكيل علاجات السرطان من خلال معالجة الدافعات الوراثية في جوهرها.