أعرب القاضي أبهي شرينيواس أوكا، الذي تقاعد مؤخراً من المحكمة العليا، عن أن المواطنين يقصرون في واجبهم لحماية البيئة حتى بعد 75 عاماً من الدستور. وفي جلسة "تبادل أفكار"، شارك آراءه حول التعيينات القضائية، والتنوع الجنسي، والحقوق الأساسية. وانتقد مواقف المجتمع تجاه ناشطي البيئة، ودعا إلى إصلاحات في الجهاز القضائي.
شارك القاضي السابق في المحكمة العليا، القاضي أبهي إس أوكا، الذي يُعتبر على نطاق واسع حارس ضمير القضاء، في جلسة "تبادل أفكار" نظمها "ذا إنديان إكسبريس". وأكد أن حماية البيئة واجب كل مواطن، قائلاً: "مرت 75 عاماً على الدستور ونحن ما زلنا لا نؤدي واجبنا في حماية البيئة". وروى حادثة وقعت في عام 2017، عندما كان قاضياً في المحكمة العليا بومباي، وواجه اتهامات بالتحيز من حكومة ماهاراشترا في قضية تلوث صوتي، لكن النقابة القضائية دعمته بقوة.
وفي تعليقه على إلغاء الأحكام، أشار أوكا إلى قضايا تاريخية مثل أ ك غوبالان (1950)، ومانيكا غاندي (1978)، وغولاكناث (1967)، وكيساناندا بهاراتي (1973). ووصف المحكمة العليا بأنها مركزية حول رئيس القضاة بشكل مفرط، وأوصى بتبني نموذج المحاكم العليا مع لجان إدارية لاتخاذ القرارات.
فيما يتعلق بالحقوق الأساسية، لاحظ في قضايا مثل إمران براتابغاري وجاود أحمد هزام أن الخلاف المشروع لا يجب قمعه. وبالنسبة للتعيينات بعد التقاعد، يتجنب الأدوار القضائية مثل التحكيم، مفضلاً الاستشارات والتدريس، واقترح فترة تهدئة لمدة ثلاث سنوات.
وفيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين، أبرز أن أكثر من 50 في المئة من القضاة المدنيين الجدد المعينين في معظم الولايات من النساء. وفي التعليم القانوني، شدد على الحاجة إلى دعم مالي للمحامين الشباب. ودعا أوكا إلى الحفاظ على التنوع في القضاء دون المساس بالكفاءة.