علماء يكتشفون بنية خفية تحت سطح الأرض في أمريكا

حدد فريق من العلماء تكويناً جوفياً كان مخفياً لفترة طويلة تحت الولايات المتحدة يعود تاريخه إلى العصر الجوراسي. وقد توصف هذه البنية بأنها قاعدة مفقودة، وقد تؤدي إلى تفاقم آثار العواصف الشمسية المستقبلية على شبكة الكهرباء.

حدد الباحثون هذا التكوين من خلال تحليل جيولوجي حديث. ووفقاً للنتائج التي تم الإبلاغ عنها في 9 مايو 2026، فإن البنية تقع في أعماق الأرض وتعود جذورها إلى العصر الجوراسي.

مقالات ذات صلة

ظل موقع اصطدام الكويكب الذي أنهى عصر الديناصورات في تشيكسولوب، والذي يقع حالياً في المكسيك، ساخناً بدرجة كافية لدعم الحياة الميكروبية تحت الأرض لمدة 8 ملايين عام على الأقل. ويظهر تحليل جديد لنوى الصخور أن النظام الحراري المائي استمر لفترة أطول بكثير مما أشارت إليه التقديرات السابقة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

قام باحثون برسم خريطة لشبكة هائلة من الأحواض على شكل مروحة تحت الغطاء الجليدي لشرق القارة القطبية الجنوبية، رابطين بذلك عدة معالم تمت دراستها سابقًا في بنية جيولوجية واحدة كبيرة. ويقدم هذا الاكتشاف، الذي نُشر في دراسة عام 2026، رؤى جديدة حول التاريخ التكتوني للقارة وتأثيره على حركة الجليد الحالية.

تتبع باحثون أصول صخور فضائية متنوعة تعود للعصور المبكرة إلى منطقة تجمّع للغبار تقع خارج مدار المشتري مباشرة. وتستند هذه النتائج إلى عمليات محاكاة حاسوبية طابقت تركيب النيازك التي عُثر عليها على الأرض، مما يشير إلى أن هذه المنطقة أنتجت أجيالاً متعددة من الكواكب المصغرة على مدى ملايين السنين.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تدفقت كتلة هائلة من الماغما نحو الأعلى تحت جزيرة ساو جورج في أرخبيل الأزور البرتغالي في مارس 2022، مما أدى إلى حدوث آلاف الزلازل قبل أن تتوقف تحت سطح الأرض. وقد مثّل هذا الحدث، الذي تم تفصيله في دراسة جديدة، ثورانًا بركانيًا فاشلاً أثار مخاوف بشأن النشاط البركاني لكنها تلاشت في نهاية المطاف.

توصل علماء إلى أن الهياكل التي كانت تُعتبر في السابق آثاراً لكائنات حية دقيقة في صخور برازيلية يعود عمرها إلى 540 مليون سنة هي في الواقع مجتمعات متحجرة من البكتيريا والطحالب. وقد استخدمت عملية إعادة الفحص تقنيات تصوير متطورة للكشف عن خلايا ومواد عضوية محفوظة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض