حدد فريق من العلماء تكويناً جوفياً كان مخفياً لفترة طويلة تحت الولايات المتحدة يعود تاريخه إلى العصر الجوراسي. وقد توصف هذه البنية بأنها قاعدة مفقودة، وقد تؤدي إلى تفاقم آثار العواصف الشمسية المستقبلية على شبكة الكهرباء.
حدد الباحثون هذا التكوين من خلال تحليل جيولوجي حديث. ووفقاً للنتائج التي تم الإبلاغ عنها في 9 مايو 2026، فإن البنية تقع في أعماق الأرض وتعود جذورها إلى العصر الجوراسي.