انتهت صلاحية المادة 702 من قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية بعد أن رفض الكونجرس تمديدها الأسبوع الماضي. ووصف وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين التهديد الإرهابي الحالي بأنه الأعلى على الإطلاق.
أدلى مولين بهذه التصريحات خلال ظهور له يوم الأحد على قناة فوكس نيوز، حيث قال إن الوكالات الفيدرالية تعتقل إرهابيين داخل الولايات المتحدة كل أسبوع، محذراً من أن فقدان هذه الصلاحية سيعيق التحقيقات. كان هذا البند يسمح لوكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفيدرالي بمراقبة المشتبه بهم الأجانب في الخارج دون الحاجة إلى مذكرة قضائية. وقد انتهت صلاحية البند يوم الجمعة بعد تصويت 19 جمهورياً وتقريباً جميع الديمقراطيين ضد تمديد قصير الأمد، كما فشلت جهود مجلس الشيوخ في تمرير تدابير بديلة. وأشار مولين إلى أن هذا التغيير يأتي قبل إقامة 78 مباراة ضمن كأس العالم في 11 مدينة أمريكية وفعاليات 'أمريكا 250' على مستوى البلاد، مؤكداً أن بعض أقسام الشرطة المحلية تفتقر إلى الموارد الكافية للتعامل مع عبء العمل الإضافي. وقال زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر إن القائم بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية بيل بولتي يجب استبداله، بينما اتهم زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز الإدارة بعرقلة المفاوضات. كما حذر السيناتوران توم كوتون وتشاك غراسلي من وجود فجوة محتملة في جمع المعلومات الاستخباراتية الأجنبية.