حرب السودان قد قتلت عشرات الآلاف ونزحت ملايين، مع تحذير رئيس الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة بأن دارفور أصبحت مركزًا للمعاناة الإنسانية. تراجع المانحين —بما في ذلك تقليص المساعدات الخارجية الأمريكية— قد عمق العجز في عمليات الإغاثة، بينما دعم القوى الإقليمية للقوات المنافسة ساعد في إشعال النزاع.
في حلقة حديثة من بودكاست What Next التابع لـ Slate، الذي صدر في 19 نوفمبر 2025 ومدرج على منصات البودكاست كـ "السودان على الحافة"، تدرس المقدمة ماري هاريس كيف تتفاقم حرب العائلة في السودان وسط رد فعل دولي محدود. الحلقة تتميز بديفيد ميليباند، رئيس ومدير تنفيذي للجنة الإنقاذ الدولية ووزير خارجية المملكة المتحدة من 2007 إلى 2010. عنوان موقع Slate للحلقة يقول "حرب العائلة في السودان تحتاج إلى انتباه العالم". دور هاريس كمقدمة مؤكد من قبل masthead Slate. (podchaser.com)
المؤشرات الإنسانية قاسية. أفادت وكالات الأمم المتحدة في 2025 بأن أكثر من 12 مليون شخص قد نزحوا داخل وخارج السودان بينما تستمر المعارك بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في السنة الثالثة. التقارير المستقلة قدرت عدد القتلى بعشرات الآلاف، مع وضع بعض المسؤولين الأمريكيين الرقم أعلى بكثير. (ungeneva.org)
دارفور تحملت العبء الأكبر. في منتصف نوفمبر، وصف رئيس الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة توم فليتشر دارفور بأنها "مركز المعاناة الإنسانية"، مشيرًا إلى إعدامات جماعية، عنف جنسي واسع النطاق، وظروف مجاعة بعد سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر. (washingtonpost.com)
الحلقة تناقش أيضًا كيف يفاقم انخفاض دعم المانحين الاحتياجات. في مارس، أفادت رويترز بأن الأمم المتحدة أصدرت أموال طوارئ بعد "قاسية" تخفيضات من المانحين الرئيسيين، بما في ذلك تجميد برامج المساعدات الخارجية الأمريكية، تغيير تقول الجماعات الإغاثية إنه أعاق عمليات إنقاذ الحياة. في أكتوبر، مقابلة NPR/WUNC مع ميليباند وصفت خسائر الخدمات المرتبطة بهذه التخفيضات. (reuters.com)
الديناميكيات الإقليمية تعقد المزيد آفاق السلام. التقارير والإجراءات الرسمية تشير إلى أن الجهات الخارجية دعمت الأطراف المعارضة: وثقت رويترز طائرات بدون طيار مقدمة من إيران تساعد الجيش، بينما اتهم السودان الإمارات العربية المتحدة بتسليح قوات الدعم السريع — اتهام تنفيه الإمارات والذي رفضته محكمة العدل الدولية على أساس قضائي. (reuters.com)
حلقة What Next تؤكد الحاجة إلى انتباه عالمي مستمر لتجنب كارثة إضافية — رسالة ترددها الجماعات الإغاثية ومسؤولو الأمم المتحدة الذين يحذرون من أن السودان الآن يحتل مكانًا بين أكبر الأزمات الإنسانية في العالم. اعتمادات الإنتاج للحلقة تشمل إيلينا شوارتز، بايج أوسبورن، آنا فيليبس، مادلاين دوشارم، وروب غونثر. (ungeneva.org)