بينما انخفضت تسجيلات تيسلا في عدة دول أوروبية في نوفمبر 2025، شهدت النرويج زيادة دراماتيكية، مدفوعة بشراء المستهلكين الذين يهرعون للتغلب على زيادة ضريبية قادمة على السيارات الكهربائية. كسرت الشركة رقماً قياسياً وطنياً في المبيعات مع شهر متبقٍ في العام. يتناقض هذا الانتعاش مع التحديات العالمية لتيسلا، بما في ذلك الانخفاضات المتوقعة في التسليمات.
استمرت مبيعات تيسلا في أوروبا في اتجاه هبوطي في نوفمبر 2025، مع انخفاض التسجيلات في فرنسا والسويد والدنمارك وألمانيا. ومع ذلك، خالفت النرويج هذا النمط، محققة زيادة بنسبة 34,6% منذ بداية العام حتى الآن. وفقاً لبيانات إدارة الطرق العامة النرويجية (OFV)، باعت تيسلا 28,606 مركبة من يناير إلى نوفمبر، متجاوزة الرقم القياسي السابق لفولكس فاجن البالغ 26,575 وحدة المسجل في 2016 لعام كامل.
في نوفمبر وحده، تم تسجيل 6,215 تيسلا جديدة، وهو ما يقارب ثلاثة أضعاف رقم العام السابق. يعود هذا الاندفاع إلى نظام الحوافز الضريبية النرويجي للسيارات الكهربائية، الذي أعفى تاريخياً السيارات الكهربائية من الضرائب لتعزيز تبنيها. حد أقصى يبلغ حوالي 50,000 دولار أبقى معظم سيارات Model 3 وModel Y خالية من الضرائب، لكن هذا الحد سينخفض في 1 يناير 2026، مما يؤثر على نماذج تيسلا الشائعة. يظل Model Y أفضل كروس أوفر في النرويج، مع انتعاش قوي بعد تحديث منتصف العام.
سوق السيارات الكهربائية في النرويج قوي بشكل استثنائي، حيث بلغ 98,3% من مبيعات السيارات الجديدة في نوفمبر كهربائية بالكامل، متماشياً مع هدف البلاد في التخلص من مبيعات السيارات الجديدة بمحركات احتراق داخلي بحلول نهاية 2025. شهد المنافسون مثل فولكس فاجن نمواً بنسبة تقارب 50% منذ بداية العام، وكيا 153%، لكن تيسلا تحافظ على أكبر حصة سوقية.
عالمياً، تواجه تيسلا رياحاً معاكسة: تُتوقع انخفاض التسليمات بنسبة 7% خلال العام، وفقاً لشركة الاستشارات Visible Alpha. في الولايات المتحدة، انخفضت المبيعات 24% في أكتوبر بعد ارتفاع 18% في سبتمبر، جزئياً بسبب انتهاء الائتمانات الضريبية الفيدرالية للسيارات الكهربائية.