تصنف استطلاع حديث لسائقي السيارات الكهربائية شبكة سوبر تشارجر تيسلا كأفضل خيار شحن عام موثوق، متجاوزة التوقعات لجميع المزودين الرئيسيين. تبرز النتائج تحسينات في بنية الشحن مع وصول سيارات غير تيسلا مثل ريفيان وبي إم دبليو عبر المحولات والتطبيقات. الرضا العام مرتفع، مع تقارير إيجابية من معظم المشاركين.
في استطلاع أجراه إسكالنت شمل 209 مالك سيارة كهربائية، برزت شواحن تسلا السوبر تشارجر كأعلى شبكة تقييماً للموثوقية، بناءً على التوقعات والتجارب الشخصية الأخيرة خلال الأشهر الستة الماضية. قيّم المشاركون الشبكات على مقياس من 1 إلى 5، مع تسلا في الصدارة، مما يعكس سمعتها في الأداء الثابت والتكامل السلس لسيارات تسلا. ولاحظ أن 51% من المشاركين يقودون تسلا، مما قد يؤثر على النتائج، لكن جميع الشبكات الرئيسية بما في ذلك إلكتريفي أمريكا وإي في جو تفوقت في الاستخدام الواقعي على المتوقع. الرضا عن الشواحن العامة قوي: 45% أعطوا 5 من 5 كاملة، 29% 4، و2% فقط غير راضين جداً. يؤكد الاستطلاع تقدماً سريعاً في البنية التحتية، مع انخفاض مشكلات الموثوقية مقارنة بالتصورات السابقة. كما قال أحد الكتاب: «تميل الرأي العام إلى التأخر عن التطورات على الأرض، وقد تحسنت البنية التحتية بسرعة». تأتي هذه الموثوقية مع فتح تسلا شبكتها للسيارات الكهربائية غير تسلا. بالنسبة لمالكي ريفيان بموديلات مزودة بـCCS قبل 2025، يلزم محول NACS مع تطبيق تسلا لبدء الجلسات في محطات V3 أو أحدث. يتيح التطبيق اختيار الموقع وعرض حالة الشحن والتكاليف. كذلك، سائقو BMW i4 يمكنهم استخدام محول Electron Vortex Plus لتحويل NACS إلى CCS، مع شحن فوري عبر تطبيق My BMW أو إعداد يدوي في تطبيق تسلا. موديلات BMW المتوافقة مثل iX وi5 تنتظر تحديثات برمجية. تختلف الأسعار، مع ذروة حوالي 63 سنت لكل كيلوواط ساعة وخارج الذروة 36 سنت. في كوريا، يواجه قطاع شحن الـEV تباطؤ طلب لكنه يسعى لشراكات مع تسلا لتعزيز الخيارات وسط حصتها السوقية المتزايدة. تعزز هذه التطورات إمكانية الوصول للشحن، مما يقلل قلق المدى لمستخدمي EV المتنوعين.