اصطحبت تينا نولز ابنتيها بيونسيه وسولانج إلى جلسات علاج نفسي وهما طفلتان لإصلاح الفجوة التي بدأت تتسع بينهما. وأتت تلك الجلسات ثمارها، مما عزز من ترابطهما رغم اعتراض العائلة في ذلك الوقت، وهي القصة التي شاركتها تينا في مهرجان أقيم مؤخراً.
عندما كانت بيونسيه في الحادية عشرة من عمرها تقريباً، وبدأت بالفعل تشق طريقها كفنانة واعدة تفوز في مسابقات المواهب، بدأت شقيقتها الصغرى سولانج تشعر بالتهميش. لاحظت تينا نولز، والدة الشقيقتين من زواجها بـ ماثيو نولز، أن بيونسيه بدأت تجد سولانج 'مزعجة'، وأن الأخيرة أصبحت أكثر حزناً يوماً بعد يوم. استذكرت تينا خلال جلسة حوارية في مهرجان لوس أنجلوس تايمز للكتاب الشهر الماضي، وفقاً لمجلة 'بيبول'، قائلة: 'كلما لم ترغب بيونسيه في وجودها حولها، زاد حزن سولانج'. كانت تينا ترغب في بقائهما مقربتين، خاصة مع الضغوط التي فرضتها شهرة بيونسيه المتنامية على ديناميكية الأسرة.