يعتزم الرئيس دونالد ترامب ترشيح هارميت ديلون لمنصب مساعد النائب العام، وذلك عقب إقالة النائب العام بام بوندي. وستتولى ديلون، التي تترأس حالياً قسم الحقوق المدنية في وزارة العدل، منصبها الجديد بعد استقالة ستانلي وودوارد يوم السبت. وتأتي هذه الخطوة في ظل إعادة هيكلة أوسع نطاقاً تشهدها وزارة العدل.
قال مصدر مطلع على الأمر مساء السبت إن الرئيس دونالد ترامب يخطط لترشيح هارميت ديلون لمنصب مساعد النائب العام. وتأتي هذه الترقية لتنقل ديلون من دورها كمساعدة للنائب العام لشؤون الحقوق المدنية، وهو المنصب الذي أدت اليمين الدستورية له في أبريل 2025. وأضاف المصدر أن ستانلي وودوارد، الذي كان يشغل منصب مساعد النائب العام، استقال في وقت سابق من ذلك اليوم. وكانت صحيفة "ذا ديلي واير" أول من أورد خطط الترشيح كجزء من عملية تغيير مستمرة في وزارة العدل. وفي الوقت نفسه، يتولى تود بلانش منصب النائب العام بالإنابة، وقد يستمر في هذا الدور لبعض الوقت، حيث لا توجد خطط فورية لتعيين مرشح دائم، وفقاً لمصدر آخر مطلع على توجهات ترامب. وقد التقى ترامب مع بام بوندي قبل خطابه مساء الأربعاء وأبلغها بقرار استبدالها. وأرجع مصدر فيدرالي قرار إقالة بوندي إلى شعور ترامب بالإحباط إزاء غياب الملاحقات الجنائية ضد الديمقراطيين المتهمين بشن "حرب قانونية" ضده. ومع ذلك، نفى مصدر آخر مطلع على عملية الإقالة ذلك قائلاً: "كان أعداء النائب العام بوندي في الخارج يدركون أنها لم تكن تفتقر إلى الحماس أو المهارة في ملاحقة قضايا توظيف القضاء، بل إنهم فقط سيستفيدون من تغيير الحرس". وكانت ديلون قد بنت سمعتها سابقاً في "مجموعة ديلون القانونية"، حيث مثلت موكلين في قضايا حرية التعبير والحقوق المدنية، بمن فيهم الصحفي المدافع عن الحياة ديفيد داليدن وضحية التحول الجنسي كلوي كول. وتسلط سيرتها الذاتية في وزارة العدل الضوء على تحديات قانونية ضد جامعة كاليفورنيا في بيركلي فيما يتعلق بحرية التعبير، ومجموعة "أنتيفا"، وولايات بشأن استجاباتها لكوفيد-19، وشركات تكنولوجية بشأن قضايا الحقوق المدنية.