أعلنت الحكومة البريطانية في 15 يونيو عن خطط لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عاماً، ومن المتوقع أن تدخل القواعد حيز التنفيذ في ربيع عام 2027. وسيتطلب هذا الاقتراح من المنصات تنفيذ تدقيق صارم للعمر وتقييد ميزات معينة للقاصرين.
يستهدف الحظر منصات التواصل بين المستخدمين التي تركز على التفاعل الاجتماعي والتوصيات الخوارزمية، بما في ذلك سناب شات، وتيك توك، ويوتيوب، وإنستغرام، وفيسبوك، وإكس (تويتر سابقاً). وتُستثنى من ذلك خدمات المراسلة مثل واتساب وسيغنال، إلى جانب المنصات التعليمية، ومواقع التجارة الإلكترونية، ومنصات بث الموسيقى.
وتعتمد خطة رئيس الوزراء كير ستارمر على النموذج الأسترالي، لكنها تتوسع لتشمل ميزات الألعاب ورفاق الذكاء الاصطناعي. وسيواجه روبوتات الدردشة الرومانسية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي حداً أدنى للسن يبلغ 18 عاماً، بينما سيتم تقييد ميزات الذكاء الاصطناعي الحميمية الأخرى لمن هم دون سن 18.
وستقوم هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية (Ofcom) بدراسة طرق فعالة للتحقق من العمر، مثل تقدير ملامح الوجه والمعرفات الرقمية. وقد طلبت وزيرة التكنولوجيا ليز كيندال مراجعة عاجلة لقدرات التنفيذ.
وقد حذرت شركات وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك ميتا، من أن القواعد قد تدفع المراهقين نحو خدمات أقل تنظيماً. ووصف نايجل فاراج الحظر بأنه من غير المرجح أن ينجح.