عترف اثنان من محترفي الأمن السيبراني المقيمين في الولايات المتحدة بالذنب في المشاركة في هجمات برمجيات الفدية بلاك كات. يواجه رايان كليفورد غولدبرغ وكيفن تايلر مارتن سنوات محتملة في السجن بسبب تورطهما.
في تطور هام في جرائم الأمن السيبراني، اعترف رايان كليفورد غولدبرغ وكيفن تايلر مارتن، وكلاهما موصوفان بأنهما محترفو أمن سيبراني أمريكيون، بالذنب فيما يتعلق بهجمات نفذها مجموعة برمجيات الفدية بلاك كات. تعتبر هذه الاعترافات خطوة رئيسية في الجهود لتفكيك عمليات هذه الجماعة الإجرامية الشهيرة لبرمجيات الفدية، التي استهدفت منظمات متنوعة. وفقاً للتقارير، ساهمت أفعال الثنائي في أنشطة المجموعة المعطلة، مما أدى إلى تهم فيدرالية قد تنتج عنها أحكام سجن طويلة الأمد. تبرز تفاصيل القضية التحديات المستمرة في مكافحة التهديدات الداخلية داخل مجال الأمن السيبراني، حيث يُزعم أن أفراداً يتمتعون بمعرفة متخصصة لجأوا إلى أعمال إجرامية. تم ربط مجموعة بلاك كات، المعروفة أيضاً باسم ALPHV، بعدة حوادث بارزة، على الرغم من أن تفاصيل أدوار غولدبرغ ومارتن لا تزال قيد الإجراءات القانونية. تؤكد هذه القضية التزام الحكومة الأمريكية بملاحقة مرتكبي برمجيات الفدية، مما قد يردع أنشطة مشابهة.