يظهر استطلاع حديث حصول حاكمة ولاية فيرجينيا أبيغيل سبانبرغر على نسبة تأييد تبلغ 47% مقابل 46% من عدم الرضا، وهي أضعف نسبة تقييم في بداية فترة ولاية لحاكم ولاية منذ عقود. ويسلط الاستطلاع الضوء على تآكل التأييد بين المستقلين، الذين انقسمت آراؤهم حول أدائها بشكل شبه متساوٍ الآن. كما تحيط حالة من التشكيك بأجندتها المتعلقة بالقدرة على تحمل التكاليف في ظل مقترحات بزيادة الضرائب وسياسات أخرى.
كشف استطلاع أجرته صحيفة واشنطن بوست وكلية شار للسياسة والحكومة بجامعة جورج ميسون أن نسبة تأييد سبانبرغر بلغت 47%، بينما عارضها 46%. ويمثل هذا انخفاضاً حاداً بين الناخبين المستقلين، حيث بلغت نسبة تأييدهم لها 45% مقابل 46% من عدم الرضا، مقارنة بنسبة 59% التي حصلت عليها منهم في يوم الانتخابات في نوفمبر، وفقاً لاستطلاعات الخروج. وللمقارنة، حظي الحاكم السابق غلين يونغكين بنسبة تأييد بلغت 54% وعدم رضا بلغت 39% في مرحلة مبكرة مماثلة من ولايته بعد فوزه المتقارب في عام 2021. ووصف مراقبون سياسيون مثل لاري ساباتو هذا التراجع بأنه "مذهل" ويمثل عبئاً محتملاً، بينما وصف مارك روزيل، عميد كلية شار، هذا الانقسام المبكر بأنه "غير معتاد" بالنسبة لحملة انتخابية تبنت نهجاً وسطياً. لقد خاضت سبانبرغر حملتها الانتخابية على أساس أجندة "فيرجينيا ميسورة التكلفة" التي تستهدف خفض تكاليف الرعاية الصحية والإسكان والطاقة. ومع ذلك، يعتقد 41% من الناخبين أن سياساتها ستجعل تكاليف المعيشة في الولاية أعلى، مقابل 31% يتوقعون تحسناً و23% لا يتوقعون أي تغيير. وتتجاوز وجهة النظر هذه الخطوط الحزبية؛ إذ يتوقع 63% من الديمقراطيين تحقيق مكاسب، لكن أكثر من 30% لا يتوقعون ذلك، ويميل المستقلون إلى الجانب السلبي بنسبة 41% بأن التكاليف ستزداد مقابل 27% يرون أنها ستصبح أقل، في حين يتوقع حوالي 80% من الجمهوريين ارتفاع التكاليف. كما وجد الاستطلاع أن 45% من الناخبين ينظرون إلى مواقف سبانبرغر على أنها "ليبرالية أكثر من اللازم"، و42% يرونها "مناسبة تماماً"، و7% يرونها "محافظة أكثر من اللازم". وقد قدم الديمقراطيون مقترحات ضريبية تنشئ شرائح دخل جديدة وتوسع ضرائب دخل الاستثمار، مما قد يرفع الحد الأقصى للمعدل الضريبي الفعلي إلى 13.8%، متجاوزاً بذلك معدل ولاية كاليفورنيا. وتواجه سياسات أخرى تدقيقاً إضافياً، بما في ذلك أكثر من 30 إجراءً للرقابة على الأسلحة، وإنهاء التعاون بين الولاية والحكومة الفيدرالية في شؤون الهجرة، ودعم مبادرة إقليمية للمناخ يربطها المعارضون بارتفاع تكاليف الطاقة.